‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس عربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص سكس عربي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 سبتمبر 2017

تامر وام صديقه المحرومة قصة عشق لاتنتهى

تبدأ حكاية تامر وامينة ام صديقه امجد
تامر شاب فى العشرينات ذات جسم رياضى وجمال صديق امجد منذ الصغر حيث كانوا يفعلون كل شئ سويا وفى ذات يوم ذهب تامر لبيت امجد بعد وفاة والده كان يعتاد ان يذهب الى امجد لكى يوقف معه فى شدته وبعد شهور من وفاة والد امجد بدات والدت امجد تشعر بالوحدة وبدات تشاهد الافلام الجنسية وفى يوم من الايام جاء تامر بعد انتهاء تمارين الجيم وعضلاته بارزة بدات والدت امجد تنظر لى تامر نظرات جنسية بدات تفكر فيه وبدات تلمح له وتعتمد ان تظهر الى تامر بملابس ضيقة ومجسمة على جسمها بدأ تامر ينظر مرة وبدات تقوم بلفت نظره اليها تامر نزل عينه فى الارض خوفا على مشاعر صديقه زادت شهوتها اكتر فاكتر فى يوم اتصلت بتامر قالت له امجد تعبان وعاوين نوديه مستشفى فجاء مسرعا لكى ينقذ صديقه وذهب الى المنزل وجاءت المفاجاة ان تستقبله امينة والدت امجد بقميص شفاف وسالها اين امجد قالت له مع خطيبته قال لها ولماذا اتصلت بى واخبرتينى بخبر زى دا قالت له انا محتاجة لك وبدات تتمحن له وتثيره فتركها وخرج مسرعا خوفا من ان هذه الفتاة تكون والدت صديقه ولا ياتى فى باله ان يفكر فيها بهذا التفكير مرت الايام وبدأ يفكر ويسرح فى قاومها وجسمها الفتاك وفى يوم ذهب تامر لمنزل امجد كما يعتاد انه يذهب اليه دائما لخروجهم سويا على الكافيه فسال تامر عن امجد فقالت والدته هيتاخر شوية فى الشغل فقالت له تريد مشروب عصير قال لها نعم فقالت له البيت بيتك انا هدخل اخد شاور وهرجع لك فجاء فى تفكير تامر انه يصراحها مابدخله من ناحيتها كانت تامر يشاهد التلفاز وفجاة سمع صوت اهااا اهاا اهاا فتعجب وبدا يترك الصوت ويتابع التلفاز فجاة بدأت الاهات تعلوا فجرى تامر ذهب ليرى ماذا يحدث قالت له انا محتاجلك ياتامر وبدات تداعبه وتفرك جسمه وخلعت له الملابس وقالت واو هذا جسم رائع انا احب هذا الراجل الرياضين وبدات تحضنه اكتر وتقبله وبدات تمص زبه تقوله ياااه زبك جميل وكان واحشنى اووى يلا ياتامر طفى نارى انا عطشانة اروى الارض الخصبة بدا تامر يحضنها ويقبلها انا كنت افكر فيكى دائما جسمك كان بيجنن ودخل تامر غرفة النوم وقالت له من بعد وفاة جوزى اشتقت للجنس وبدأ تامر يقبل طيزها الكبيرة وبدأ يفرك فى صدرها وبزازها الكبيرة وبدأ تمص له زبه وتقول له هذا اكبر من زب ابو امجد احتوينى ياحبيبى وبدا تامر بادخال زبه مرة وهيا تتأوى من الاهات براحة ياتامر دخله كله يالا ياتامر وبدات تصرخ من شدة شهوتها براحة ياتامر وانتهى من ممارسة معها وقالت له انت من انهارد ملكى انا ولا احد يعرف عن اللى بيحدث بينا ومن هنا بدات قصة العشق بين تامر وامينة والدت صديقه
تمنياتى لكم بقرأة ممتعة وانتظروا المزيد

مغامراتى فى الصيدلية

انا شاب من مصر من محافظة الشرقية خريج كلية التجارة وعمرى ظ¢ظ¥ سنة نظرا لظروف البلد عملت فى احدى الصيدليات كمساعد للصيدلى لحسن مظهرى ومع اول يوم عمل لفت نظرى امرأة اربعينية متوسطة الطول لابسة عباية سودة ضيقة ترسم جسها بزازها كبيرة الحجم ومشدودة اوى وبيتهزو زى الجيلى ورجليها مع كل حركة وهى ماشية ناحيتى تظهر وتهيجنى برسمتها مليانة من عند فخادها ورجليها من تحت نازلة صب عنيا حضنت كل حتة فى جسمها وهى جاية ناحيتى دخلت الصيدلية لما لقتها قربت ناحيتى عشان ادارى وقوف زبى اللى فاضحنى وظهر وقوفه فى البنطلون وخصوصا انه تخين وطوله حلو بعد ما دخلت لاقيتها داخلة الصيدلية وبتقولى انت اللى شغال جديد هنا قلتلها اه قالتلى انا مدام حنان جارتكم ساكنة هنا وشاورتلى على بلكونتها كانت دور اول انا كنت مستغرب من اللى بتقوله دى اول مرة اقابلها قولتلها اتشرفنا كل ده وانا واقف ورا المكتب عشان ادارى وقوف زبى وعنيا بتهيج على كل حته فى جسمها قولتلها انا احمد الصيدلى الجديد قالتلى مرحب يا دكتور احمد نورتنا قلتلها منورة بيكى حسيت من كلامها انها وراها حكاية ويجى منها قطع تفكيرى قالتلى احنا لينا هنا حشاب وعايزة اخد طلبات عليه قلت بينى وبين نفسى اهلا يبقا بتدلع كده عشان تقلبنى قولتلها اؤمرى قالتلى فى دوا سكر بتاع جوزى مش فاكرة اسمه سالتها عن شكله وصفته كان فى الرف اللى فوق ولازم اطلع على الكرسى اجيبه وانا زبى لسه واقف قلت اطلع واحاول اداريه وانا واقف بدور عليه شفت جسمها من فوق يالهوى على حصل لزبى لما شفت رسمة طيزها وربربتها فى العباية زى طيز رانيا يوسف الممثلة وقف زبى وكان باين اوى ببص بطرف عينى لاقيتها مركزة بعنيها على زبى وبتمص فى شفايفها قلت اشطة دى شاكلها محرومة خصوصا ان جوزها عنده سكر يعنى ضعف جنسيا وهى جسمها نار بيهيجها زى مبيهيج كل اللى يشوفها لاقيت الدوا ونزلت بقولها اتفضلى لاقيتها سرحانة قالتلى معلش مكنتش مركزة قلتلها ليه ضحكت ضحكة هيجتنى وقالتلى ولا حاجة واخدت العلاج ومشيت وكتبت على حسابها وفضلت هيجان وبفكر فى نظرتها لزبى وضحكتها لما سالتها قطع تفكيرى صوت عالى ببص على الشارع لاقيتها طالعة البلكونة تنضف السجاد ويالهوى على اللى كانت لابساه طقم دفاية بيتى اسود منقط احمر وكان ضيق اوى عليها ومبين جسمها بزازها زى متخيلتها تحت العباية كبيرة ومنتصبه وجنابها روعة والبنطلون مجسم طيزها وراسمها احلة رسمة ورابطة شعرها بالطرحة ونازل شوية ناعمين على عنيها زبى وقف اوى وهيجت على الاخر قلت اجرب ابصلها واشوف رد فعلها ببص لاقيتها موطية وبزازاها على حديد البلكونة شايلنهم وانا مركز مع كل حركة وهزة من جسمها جت عينى فى عينها ابتسمت لاقيتها ابتسمت قلت كده هى كمان هاجت لما شافت زبى وبتورينى امكانيتها عدى اليوم كده وبقا كل يوم تطلع بطقم بيتى اسخن من اللى قبله وانا ابصلها ومفيش جديد بعدها باسبوع دخل عليا راجل فى الخمسنيات بيقولى عايز يحاسب وطلع جوزها شغال فى محافظة تانية وبيجى خميس وجمعة حاسبته لاقيته بيقولى مفيش حباية حلوة عشان الجنس قولتله عنيا قالى تشتغل امتا قلتله كمان نص ساعة كانت شديدة اخدها فى الصيدلية وطلع بعدها مفيش نص ساعة لاقتها طالعة البلكونة على جسمها العباية قافلاها بايديها وبتقولى الحقنى يا دكتور احمد بسرعة احمد جوزى تعبان اوى قفلت الصيدلية واخدت جهاز الضغط معايا وطلعت لاقتها فتحتلى الباب وكان وشها مخضوض طمنتها ودخلت لاقيت جوزها نايم بالشورت بس فى اوضة النوم ببص بطرف عينى شفت سنتيانة وكلوت حريمى على الارض عرفت انه تعب من الحباية وهو شغال قعدت شويةمعاه وبقا كويس وعرفت منه انه اخد حباية كمان عشان يكون اشد وهى كانت فى المطبخ بتعملى عصير بعد مطمنت عليه لاقيتها داخلة وشايلة ااصينية والعباية السمرة اتفتحت شوية من تحت شفت رجليها هيجت كتير وبدا زبى يقف قلت امشى قبل مجوزها يلاحظه قالى لازم تشربه قعدت وقعدت قصادى وجوزها قلتله يمدد وقولتلها غطيه قامت وهى بتقوم بان حتة اكبر من رجلها وميلت وطيزها ليا تشد البطانية طيزها السخنة بلعت العباية هيجتنى اكتر وهى بتشد الغطا الكلوت بتاعها اتنتر وجه على رجلى شافته وميلت تاخده ووشها كله كسوف وقالتلى اسفة قلتلها ولا يهمك وانا بغمزلها وبقولها انى فاهمك بعد شوية سمعت شخير جوزها وقالتلى معلش اصله تعبان اوى نام وانت هنا ده كله وانا قاعد مدارى زبى اللى واقف قولتلها هنزل ووققت زبى كان جايب اخره وعامل خيمة فى البنطلون لاقيتها بصتله وضحكت وقالتلى لا لازم تكمل العصير فى الصالون فهمت انها هايجة ونسيت جوزها وسرحت فى زبى خصوصا انها شافته مرة فى الصيدلية طلعت وهى قدامى طيزها كانت بتتهز تحت العباية اوى عشان كلوتها كان من شوية على رجلى فضلت مركز على طيزها لفت راسها فجاة لقتنى عنيا على طيزها وايدى كانت زبى بتحاول تداريه ضحكت بلبونة وقالتلى اتفضل اقعد وقالتلى ايه اللى حصل لجوزها قلت اهيجها واقولها انه اخد حبوب فياجرا بس بزيادة شويتن لاقيتها قالت وياريته نفع وضحكت بشرمطة قلت دى فرصتى قلتلها ولو مصنع مش هيكفيكى طلعت منى معرفش ازاى لاقيتها عادى وبتقولى ليه يعنى قولتلها الصراحة انتى جامدة وجسمك حلو لاقيتها ضحكت وقالتلى شكلك شقى ومش هتجبها لبر قولتلها انتى صاروخ وجميلة اوى لاقيت عينها على زبى اللى واقف تحت البنطلون رحت ماسكه وقلتلها شايفة عاملة فى زبى ايه كل اما اشوفك يحصله كده وكنت مستنى تقفش او تطردنى لاقيتها ضحكت بشرمطة وغمزتلى وقالتلى واخدة بالى وكنت باخد بالى منك وانت بتبصلى وانا فى البلكونة وكمت بحب اهيجكك قلتلها ليه قالتلى لان زبط ووقوفه وحجمه ده هيجنى اول مرة دخلتلك ده كله وجوزها لسه بيشخر وانا كنت اديته دوا ينيم اكتر لاقتها قامت وقربتلى وقالتلى بصراحة انا متناكتش من زمان ويوم مجه ينكمى تعب ونام وانا هيجانه اوى ونفسى فيك ومسكت زبى من فوق الهدوم وشهقت وقالتلى ده ناشف اوى وهيبهدلنى فتحتلى زراير البنطلون وطلعته وانا مذهول ومش مصدق نفسى مسكته وفضلت تحضن فيه ونزلت بشفايفها تبوسه وتلحس راسه وانا ايديا بتفرش فى بزازها يالهوى على طراوتهم من فوق العباية قلتلها اقلعى قامت خلعت العباية ويالهوى على جسمها نار مش لابسة اى حاجة بزاز كبيرة مدورة حلمات منتصبة بطن خفيفة وسط يجنن كس مفيهوش ولا شعرة وشفايفة تخينة ومليانة ورجلين مصبوبة وقفت وحضنتها وفضلت ابوس فى شفايفها ورقبتها واقفش فى بزازها وامص حلماتها وزبى بيخبط فى شفايف كسها وبيلاعب زنبورها مسكته فى ايديها وبدات تدخله فى كسها واحنا واقفين قولتلها لفى وميلت على كرسى الصالون واديتنى طيزها فضلت امشى زبى بين فلقتين طيزها كانت نار لاقيتها بتقولى دخله بقا فى كسى مش قادرة روحت مدخله مرة واحدة شهقت وصوتت ااااه ااااه قلت كده اتفضحت اكيد جوزها لو مات كان صحى من صوتها بعدت عنها ودخلت زبى ضحكت وقالتلى متقلقش ده سمعه اتقل من نومه ضحكت لاقيتها جاية ناحيتى قلعت اابنطلون ونزلت مصت زبى وقالتلى متقلقش نيكنى بقا اه اممم اه نيمتها على الكنبة الانتريه وفضلت انيك فيها وهى بتلعب فى بزازها وتقولى كمان يا احمد اشد يا جامد نيكنى نيكنى فضلت انيكها وقربت اجيبهم طلعت زبى ونطرت على بزازها فجاة سمعت صوت بيتفتح وده اللى هكمله القصة الجاية مستنى ردودكم وتشجعيكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة الثانية
كنت وقفت فى الحلقة اللى فاتت انى بعد منترت لبنى على بزاز وجسم حنان وهى نايمة على الكنبة سمعت صو باب بيتفتح قلبى وقع فى رجلى وقولت رحت فى داهية فى ثوانى كنت لبست البنطلون وهى قامت جرى لبست العباية وسمعت صوت بيقول خالتو انتى فين لاقيت حنان طلعت من الصالون وقالتلى خليك هنا وطلعت لبنت اختها قالتلها ازيك يا اية حمدلله على السلامة كانت اية راجعة من المدينة الجامعية فى اجازة لانها فى كلية تربية رياضية وكان معاها شنط قالت لخالتها هنزل اجيبهم ده كله وانا قاعد فى الصالون مرعوب لاقيت حنان داخلة تقولى اطلع بسرعة دلوقتى وانا طالع من باب الشقة لمحتنى ايه وكانت فتاة فى العشرين من عمرها ترتدى بنطلون جينز مجسم رجليها وبلوزة راسمة بزازها اللى تجنن بحجمها وطراواتها لاقتها استغربت لما شافتنى طالعة من الشقة وكانت اول مرة تشوفنى لحقتنى حنان وقالتلى متشكرة يا دكتور تعبناك معانا ونزلت الصيدلية وعدى الموقف ودماغى بتودى وتجيب وخايف لانفضح وانا لسه جديد بعد ساعتين لاقيت حنان نازلة الصيدلية وجاية لوحدها قلتلها خير طمنينى قالتلى مش عارفة اقولك ايه دى بنت اختى ومامتها متوفية فساكنة معايا لانى مخلفتش وبتقعد فى المدينة الجامعية وجت النهاردة اجازة قولتلها حست بحاجة او عرفت حاجة قالتلى هى اول مدخلت قالتلى هو كان هنا ليه قلتلها على تعب جوزى دخلت تطمن عليه لاقيته لسه نايم بعدين طلعت الصالون عشان تتفرج على التلفزيون كنت انا دخلت استحمى طلعت من الحمام ببص لاقيتها مميلة براسها على الكنبة وبتشم مكان مكنت بتنيكنى وماسكة فى ايديها لبنك وبتشمه بقولها بتعملى ايه قالتلى مفيش يا خالتو بس ده ايه وايه اللى جابه هنا هيجت من كلام حنان على بنت اختها وانها مسكت لبنى وبدات استمتع بالكلام قولتلها وبعدين قالتلى ده ايه انا حاسة ان فى حاجة قلتلها متقلقيش مفيش حاجة قالتلى طيب سابتنى ودخلت الحمام لاقتها بتندهلى وتقولى تعالى يا خالتو وبتدينى العباية بتاعتى وبتقولى دى غرقانة من اللى لاقيته على الكنبة وبتضحك وبتوصلى انها فهمت قلت بينى وبين نفسى هروح فى داهية كده قلتلها وقالتلك ايه لاقيت عيون حنان هتدمع وبتقولى عرفت انك كنت بتنيكنى وقالتلى ده لبن دكتور احمد صح سكت وعنيا دمعت لما قالت كده خصوصا ان صورتى اتهزت قدامها طمنتنى وقالتلى متخافيش يا خالتو مش هقول لحد وجيت اطمنك قلتلها خلاص يا مززتى قلت افك الجو وقولتلها بس انتى جسمك نار. يا حنان وكسك مولع انتى جامدة اوى ضحكت وقالتلى وانت كمان كيفتنى ونفسى فيك تانى بس لما اكون لوحدى يا حبيبى وسابتنى وطلعت بعدها بشوية لاقيت ايه الجامدة نازلة لابسة عباية سمرة مفتوحة من تحت ولابسة تحتها استرتش وجسمها نار وداخلة عليا الصيدلية هجت لما شفتها وزبى وقف قلت شكله هيودينى فى داهية دخلت قالتلى ازيك يا دكتور قلتلها تمام اتفضلى قالتلى تاعبينك معانا قلتلها ولا يهمك وانا بكلمها اتخيلتها وهى بتشم لبنى ومسكاه فى ايديها هجت اكتر وقولت طالما جت تبقى هيجانة طلبت منى كريم وان لازالة الشعر قلت افتح سكة قلتلها عايزاه للبشرة العادية ولا الحساسة اتكسفت وقالتلى الحساسة قمت اجيبه زبى كان واقف شافته ببصلها ضحكت قولتلها فى حاجة قالتلى لا مفيش أخدته وطلعت عدى اليوم تانى يوم لاقيت حنان جاية ليا وباين انها مضايقة قولتلها مالك يا مززتى قالتلى ملكش دعوة ب اية قولتلها وانا عملت ايه قالتلى طلعتلى امبارح تقولى ليكى حق يا خالتو وبتضحك ده زبه كبير وحلو فرحت بكلام اية عنه بس مبينتش قدام حنان وقولتلها دخلتلى وانا بفكر فيكى وفى جسمك وبزازك فكنت هيجان وزبى واقف شافته وبعدين هى ستر وغطا ليكى قلقانة مم ايه قالتلى دى زى بنتى وخايفة عليها تعمل زى قلتلها فاهميها انتى اتناكتى منى ليه وانك محرومة وان جوزك مشطب خالص هى كبيرة وهتفهمك وكمان دى طلبت منى كريم عشان تشيل شعر كسها يعنى بتفتحلى طريق قالتلى انا لا هى قلتلها انتى الاساس وبعدين جسمك احلى منها كتير يا حنون ده حتى طيزك اجمل من طيزها يعنى لو فكرت انيكها مش هينفع غير فى طيزها وانتى طيزك اسخن منها ضحطت بشرمطة وقالتلى طيزى لا انسى يا دكتور قولتلها خلاص هنيك اية فى طيزها وانا بضحك قالتلى خلاص نشوف الموضوع ده بكرة لما جوزى بمشى هو واية فرحت بكلامها وجهزت نفسى عشان نيكة بكرة وطلبت منها تعملى حمام وبط عشان تبقى دخلتى على طيزها وكسها وظبط نفسى لاقيتها نازلة بتقولى جوزى مشى بس اية قالتلى هتفضل يومين كمان مفيش حاجة مهمة قلتلها طيب انا عايزك النهاردة ببص بطرف عينى لاقيت اية فى البلكونة لابسة بادى لازق على بزازها وبشعرها ولابسة ليجن مجسم طيزها المدورة وبتبص علينا وبتضحك قولتلها اية واقفة فى البلكونة قالتلى طيب هاتلى اولويز عشان تفهم ان عندى الدورة ومش ينفع اتناك فتمشى لو قاعدة عشان كده قولتلها مديكى منوم ليها واطلعلك قالتلى هياذيها قلتلها خديه ومتقلقيش وخدى الاولويز برده واتعمدت اديها منوم ضعيف عشان لو طلعت ونيكتها وطالما اية سكتت وبتهيجنى وحطانا فى دماغها تبقا لبوة وعايزة تتدلع هى كمان مشيت الخطة وطلعت حنونة البلكونة شاورتلى طلعتلها كانت فاتحة الباب دخلت لاقيتها لابسة قميص نوم ازرق يجنن مفتوح من عند بزازها ومفتوح من الجنب وتحته كلوت ازرق شفاف من عند كسها وفاردة شعرها وحاطة برفيوم يجنن امممم دخلت حضنتها وفضلت امصمص شفايفها وايديا تلعب فى بزازها طلعتهم من القميص وفضلت امص حلماتها ونزلت على ركبى ابوس كسها من فوق الكلوت وامصمص فيه واعض زنبورها على خفيف هاجت اوى وبدا صوتها يعلى اه اااه اممم كمان ومسكت راسى تضغطها على كسها قلعتها الكلوت وفضلت امص فى كسها وادخل لسانى وهى بتتلوى من الشهوة همست وقالتلى تعالى اوضة النوم واحنا رايحين لفت نظرى اية كانت نايمة بقميص بيتى ومرفوع على رجليها ووراكها باينة وقفت وهيجت اوى على منظرها لاقيت حنان بتقولى يالا بقا سيبك من البت دى فى سابع نومة قولتلها اخدة الحباية امتا قالتلى من نص ساعة ودخلت تنام قولت بينى وبين نفسى قدامها بالكتير ساعة وتصحى دخلت مع حنان نامت على ظهرها وفتحت رجليها وبتقولى كمل مص انت جننتنى بلسانك فضلت امص كسها وابوسه اممم طعمه يجنن وريحته روعة نزل عسلها حطيت كسها كله فى بقى وفضلت الاعب زنبورها بلسانى وهى تقفل رجلها على راسى وتضغط عليها وتقولى كمان كمان اه اااه مش قادرة امممم جسمها اترعش وجابت عسلها تانى نزل على فتحة طيزها قولت اهيجها عشان نفسى انيكها فى طيزها من اول نيكة نزلت بلسانى امص العسل من على فتحة طيزها وفضلت الاعبها بلسانى هاجت اوى وفضلت تلعب فى كسها وانا بلاعب فتحة طيزها ولاقيتها بتقولى دخله بقا مش قادرة اه اممم اه وحياتى يلا نيكنى كسى مولع قلعت هدومى وطلعت زبى مشيته على شفايف كسها لفوق وتحت وهى تقولى يلا بقا دخله دخله رحت مدخل راسه بس ومطلعها تانى قالتلى ااااه مش قادرة ورفعت وسطها راح زبى داخل كله فى كسها وراحت قافلة برجليها على وسطى وبتقولى اترسه بقا رزع اممم اااه نيكنى كمان انا عمرى متنكت كده اه اه يا كسى مش قاادرة كلامها هيجنى اوى فضلت ارزع اكتر وهى تصوت عدى نص ساعة واانا نازل نيك فيها كان سريرها فيه مراية كانت تبين باب الاوضة وانا بنيكها ببص بطرف عينى شفت ايه واقفة ومادة حتى من راسها وبتتفرج علينا هقولك على اللى حصل الحلقة الجاية مستنى ردودكم وتشجيعكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة الثالثة
وقفت فى الحلقة اللى فاتت وانا بنيك حنون فى كسها وبرزع جامد وصوتها بقا اعلى بصيت بطرف عينى على مراية فى السرير شفت اية بنت اختها واقفة ورا باب الاوضة ومادة راسها بتتفرج علينا هيجت اكتر لما عرفت ان خطتى نجحت وانى خلتها تشوف خالتها وهى بتتناك منى اتعمدت بعدها اتكلم مع شرموطتى حنان واقولها بتحبى زبى قد ايه ترد بشرمطة اه اااه بحبه وبموت فيه زبك جامد اوى زبك حبيبى نيكنى كمان كمان اااه اااوف اترسه كمان فى كسى كسى مولع يا احمد ببص لاقيت اية لسه واقفة بس شهوتها غلبتها ونستها انها ممكن تتشاف ولمحتها بتحط ايديها بين رجليها وبتحركها قولت كده تبقا استوت لما اهيجها اكتر طلعت زبى من كس خالتها وقلتلها نامى على بطنك فى الوقت ده لمحت اية بتبعد وتستخبى عشان منشوفهاش خليت حنان وشها فى وضع ميخليهاش تشوف الباب ولا المراية نيمتها بالعرض على السرير وخلتها تحط مخدة تحت بطنها عشان ترفعلى طيزها وكسها يكون واضح ليا نزلت امص كسها والاعبه بلسانى وهى بتوحوح من الهيجان وبتقولى نيكنى بقا مش قادرة ببص بطرف عينى لاقيت اية رجعت قولت افرجها على زبى سندت بركبى ورا خالتها وفضلت الاعب زبى بايدى ولامحها عنيها مش نازلة من عليه وحركتها واضحة ليا اكيد بتلعب فى كسها لاقيت حنان بتقولى دخله بقا حراام عليكى كسى مشتاقله قولتلها كسك بس قالتلى عايز ايه قلتلها طيزك تجنن بموت فى طراوتها وحجمها ههحط زبى بين فلقتها وحطيت زبى ومشيته وهى تقفل عليه قلتلها بصوت اية تسمعه انا عرفت اية طيزها طالعة جامدة لمين يا حنون ضحطت بشرمطة وقالتلى ملكش دعوة بيها خليك هنا قولتلها يعنى هتخلينى انيكك فى طيزك اصل انا مم ساعة مشوفت اية وجسمها وانا هيجان اوى عليها نفسى انيكها اوى وببص بطرف عينى لاقيت حركة ايدين اية بين رجليها زادت اوى لاقيت حنان بتقولى هنقضيها على اية ولا ايه نيكنى يلا بقا قلتلها عنيا يا لبوتى ونمت فوقيها ودخلت زبى جامد فى كسها شهقت اااااه اااخ هتفلقنى نصين براحة براحة وكلامها من هياجى سمعته اكتر اكتر فضلت ارزع جامد جامد وهى تصوت تحتى قولتلها كده اية تصحا قالتلى متقلقش انا حاطالها المنوم عشان اتناك براحتى اااه اااه هاتهم بقا طفى نار كسى طفيها مش قاادرة يا حبيبى اااه اااه كلامها هيجنى اكتر ترست زبى اكتر وجبت لبنى كله جوه كسها لاقيتها ارتاحت واعصابها رخت وكسها بينزل لبنى وعسل كسها اخدتهم ومشيتهم على فتحة طيزها وفضلت الاعبها قالتلى انت مصمم بقا مش كفاك اللى عملته فى كسى زبى كان ارتخى بعد منترت ولانى عامل حسابى واخد نص فيجا بدات احطه بين فلقتينها وامشيه بينهم لفوق وتحت وهى مستسلمة تجتى ومتخدرة من الشهوة اللى وصلت ليها بدا زبى يقف تانى بليته بعسلها وبريقى وبدات احطه على فتحة طيزها راسه كبيرة وهى متناكتش فى طيزها قبل كده بس عشان طيزها كبيرة كان نص زبى بين فلقتينها من غير ميدخل جوه طيزها طرية اوى قلتلها اقفلى طيزك عليه وبدات تضغط بفلقتينها عليه اه مم السخونة اللى طالعة من طيزها بدات تستمتع بوجوده على فتحة طيزها قولتلها هدخله واحدة واحدة يا حنون لو وجعك قوليلى كفاية وبدات ادخله كان صعب اوى خرمها ضيق وده كان مهيجنى اوى واللى مهيجنى اكتر انى عارف ان اية بنت اختها بتتفرج علينا قولتلها طيزك جامدة اوى وسخنة نااار كلامى هيجها ونساها الوجع وقالتلى دخل حتة كمان جوا طيزى وبدات ادخله واضغط اكتر لحد مدخلت راسه لاقيتها صوتت ااااه اااه طيزى ااه مولعة حاسة انها اتعورت يا احمد كفاية قلتلها منا قولتلك كنت انيك اية فى طيزها دى طيزها يجنن ومهيجنى اوى ونفسى اانيكها وتمصلى زبى واحطه بين بزازها اية طالعة سخنة اوى ليكى وكلامى ده عشان ينسيها وجعها ويهيج اية اكتر واكتر مع الكلام نسيت وجعها وكانت فتحة طيزها اتعودت على حجم راس زبى وقالتلى دخله كمان اااه اااه طيزى عايزاه قلتلها قوليلى بصوتك اللى يجنن ده ان طيزك احلى من طيز اية عشان اولع فى اية اكتر دخلت زبى كله فى طيزها بلعت زبى جواها وضيقها وسخونتها هيجتنى اوى فضلت انيك فيها جامد وهى تحتى بتصوت حطيت صباعى على شفايفها وانا نايم عليها بدات تمصه جامد وقالتلى يلا هاتهم بقا مبقتش قادرة اترعشت جامد وترسته للاخر ونزلت لبنى جواها كانت متعة تانية وانا بجيبهم فى طيزها طلعت زبى منها ونمت جنبها على السرير وحضنتها وفضلت ابوس فيها والعب فى بزازها وهى كانت راحت خالص وجسمها سايب من النيك قلتلها بصوت عالى عشان اية تسمعه انا هاروح الحمام حسيت بحركة اية وانها رايحة اوضتها ضحكت وطلعت ببص على باب الاوضة لاقيت كلوت اية على الارض خلعته من هياجنها ونسيته من اللخبطة لما قولت انى طالع الحمام ميلت اخدته ومسكته لاقيته غرقان بعسلها وشهوتها بشمه لاقيت ريحته تجنن دوقته بطرف لسانى عسلها طعمه حلو اوى اخدته معايا الحمام وخلصت الحمام وقلت هاخده معايا تذكار يفكرنى بهيجانى وبرضه ورقة استخدمها طلعت من الحمام رحت ناحية اوضة اية لاقيتها مقفولة قلت افتحها عشان حنان متعرفش ان اية طلعت وشافتنا قلت لحنان بصوت عالى المنوم عامل شغل هبص على اية عشان تاخد بالها وتعمل نايمة فعلا فتحت االباب سمعت حنان بتقولى انت هتنيكها ولا ايه ضحكت وقولتلها يا ريت ببص لاقيت اية نايمة على بطنها ورافعة الجلابية البيتى لفوق طيزها وطيزها مدورة وبيضة ومرفوعة لفوق وحلوة اوى هيجتنى بمنظرها قلت اقرب لها وفعلا قربت لاقيت كسها غرقان بعسلها ومحمر اوى وشفايفه لازقة فى فخادها وزنبورها منتصب لسه بقرب شفايفى عشان امصه ......هقولكم على اللى حصل الحلقة الجاية ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة الرابعة
وقفنا الحلقة اللى فاتت انى طلعت من الحمام ومعايا كلوت اية فى ايديا وقلت افتح الاوضة عليها وهيجنى اوى منظرها لما لاقيتها رافعة الجلابية البيتى لفوق طيزها وطيزها بارزة وتجنن بتفاصيلها وكسها غرقان بعسلها وشفايفه ملزقة قربت منها عشان امصها وانا لسه بقرب لاقيت حنان خالتها بتزعق وتقولى بتعمل ايه مش قولتلك ملكش دعوة ب اية اتفاجئت بيها وحسيت برجفة فى اية قولتلها معملتش حاجة يا حنون ده انتى مالية عينى قالتلى يعنى خلعتها الكلوت وكسها سايل عسل وتقولى رايح الحمام وانت جاى تنيكها سكت ومرضتش اقولها على اللى اية كانت بتعمله وانها شافتنا وانها خلعت الكلوت من شهوتها على منظرنا وانا بنيكها وقولتلها خلاص هى هيجتنى اوى وحطيت ايدى على طيز اية ومشيتها براحة قولتلها طيزها جامدة اوى يا حنان وشوفى كسها محمر وكله عسل ازاى ومشيت صابعى بين شفايف كسها اية من هيجانها وشهوتها جسمها اتنفض لاقيت حنان بتقولى شكل المنوم قرب يخلص قوم يلا انزل يا احمد عشان مننفضحش قمت نزلت وانا فرحان لانى نكت حنان فى كسها وفتحت طيزها وكمان عشان اللى حصل من اية وانى لمست جسمها قدام خالتها وهى عاملة نفسها نايمة بس شهوتها غلبتها واتحركت فمكملتش بس ده كان اكتر من اللى بتمناه عدا اليوم ده وتانى يوم جيت الصيدلية بعد مفتحت بنص ساعة لاقيت اية داخلة عليا لابسة عباية سمرة بكباسيل وحاطة برفيوم يجنن وراسمة عنيها بكحل يجنن وحاطة ميكب خفيف وشكلها يجنن اول مشوفتها طبعا زبى مكدبش خبر ووقف على اخره خصوصا انى متخيل كل حاجة تحت العباية من طسزها لكسها لرجليها للمستى ليها قالتلى بكسوف ازيك يا دكتور قلتلها اهلا قالتلى متشكرة انك مقولتش لخالتى على اللى حصل منى امبارح قلتلها يعنى عرفتى انى كنت شايفك قالتلى انا لما نسيت الكلوت طلعت اشوفه بعد مسمعتك بتقفل باب الحمام ملقتوش فرجعت اوضتى وقفلت على نفسى عشان كنت قلقانة ان خالتى تعرف انى كنت بتفرج عليكوا ولما لاقيتك داخلى الاوضة وبتكلم خالتوا قولت افرجكك على طيزى اللى مجنناك وكنت عايزاك تشوفها مش عارفة ليه بس ده كان مهيجنى اوى ولما دخلت وقربتلى وحسيت بانفاسك على فتحة طيزى وكسى جسمى ولع اكتر وهيجت على الاخر ده كله وانا باصصلها وبسمعها وزبى بيرقص من الفرحة لكلامها ولما لمستنى ولمست كسى اعصابى سابت وجسمى ارتعش وجبت شهوتى لانى كنت مولعة نار قاطعتها وقولتلها من ايه يا اية قالتلى من اللى شفته وسمعته منك ومن خالتى المتعة اللى حسيتها من صوتها فرحتها باللى بتعمله فيها كلامك عنى وعن جسمى قلتلها انتى مزة اوى واحلى من خالتك بكتير جسمك يجنن وعنيكى حلوة وشفايفك كريز وبزازك روعة وطيزك نار ورجليكى رسمتهم تجنن ساحت اكتر من كلامى قلت اهيجها اكتر مسكت زبى من فوق البنطلون وقولتلها كان نفسى احطه على طيزك بس خالتك دخلت ردت بكل محن وصوت هيجان قالتلى حظى وحش كنت مستناه اوى قلتلها هى خالتك فين قالتلى لسه نايمة انت هلكتها امبارح بزبك ده قلتلها يعنى انتى نفسك فيه زى منا نفسى فيكى وفى طيزك ضحكت وفهمت انها مستوية من قبل متجيلى ونفسها تتناك زى خالتها قلتلها طيب هنيكك امتا انا مش قادر قالتلى مينفعش فوق عشان خالتى هتعرف وكمان المنوم بتاعك مضرووب وضحكت انا دوخت شوية بس دخلت نمت بعدها بشوية صحيت على اهااات خالتى وانت عارف اللى حصل فمش هينفع قلتلها طيب عندى فكرة قولتلها ادخلى المعمل بتاع الصيدلية وكان ليه باب وهنتصرف فرحت بكلامى وجريت على المعمل قفلت انا باب الصيدلية بعد متاكدت ان محدش اخد باله من حاجة وكمان كنا بدرى مكنش فى حركة كتير فى الشارع دخلت وراها المعمل وكان فى كرسى جنب حوض المعمل لاقيتها قلقانة وبتقولى انا لسه بنت قلتلها هنيكك فى طيزك متقلقيش يا جميل قالتلى بس وجع خالتو امبارح من شفت وسمعت صويتها قلتلها متقلقيش فى جيل هنا عندى هيسهل الامور دخلت عليها وقفتها وحضنتها وحضنت شفايفها بشفايفى وفضلت ابوس فيها وادخل لسانى جواها تمصه واخد لسانها امصه وادوق ريقها ومشيت ايدى على العباية من ورا على طيزها وبدات الاعبها حسيت بنعومة طيزها وطرواتها ونزلت بشفايفى على رقبتها فضلت ابوسها وامصها وهى عنيها قلبت وصوتها بقا مبحوح خالص وبتقولى انت حبيبى انت ملكتنى بنظراتك ولمستك لجسمى وكلامك عنه انا قدامك اهو دلعنى كمان كلامها هيجنى فتحت كباسيل العباية ولاقتها لابسة نفس الكلوت بتاع امبارح اللى لاقيته وسنتيانة سمرة بزازها منورة جواها من بياضها قلعت بنطلونى وكلوتى وطلع زبى واقف اوى وشادد على الاخر حضنتها وفضلت امص فى بزازاها وامصها وطلعتها من السنتيانة وفضلت امص حلماتها اللى تجنن بلونها وطعامتها وزبى بيخبط فى كسها لاقيتها نزلت كلوتها ومسكت زبى وفضلت تمشيه بين شفايف كسها الملبن وتلاعب زنبورها وتخرج منها اهات مكتومة عشان محدش معدى يسمعها قعدتها على الكرسى وقعدت على ركبى وحطيت رجلها على كتفى ودخلت بلسانى وشفايفى مص ولحس وبوس فى كسها امممم طعمها يجنن كسها هاج اوى ونزلت عسلها فضلت امصه واهاتها مش واقفة من متعتها بدا جسمها يرعش جامد ومدت ايديها تضغط على راسى على كسها وتقولى بشرمطة اااه كمان ااااه مصه يا احمد دخل لسانك جواه اه اه واترعشت جامد وجابت عسلها قعدتها على الكرسى وبدات افرش كسها بزبى وهى فى دنيا تانية قلتلها اقفى على الارض وارفعى رجل على الكرسى قالتللى مش قادرة بلبونة اعصابى سايبة يا احمد قربتلها بزبى وقلتلها مصيه حطت طرف لسانها الاول وبعدين بدات تبوسه ومسكته فى ايديها ودخلت راسه وبدات تمص على خفيف وايديها بتلاعب بيوضى فضلت تمص شوية قلتلها ثوانى يا قمر وحطيت كرتونة فاضية على الارض وقولتلها اقعدى عليها بركبك وايديكى فعلا فهمت ونزلت وقفت وراها على ركبى وفضلت ابل زبى بعسل كسها وامشيه عليه ومكنتش محتاج جيل عشان يسلك فى طيزها وبدات احط راس زبى على فتحة طيزها لسه ببدا ادخله لاقيتها هربت بجسمها لقدام ونامت على بطنها قولت مش هسيبك برده ضحكت وقالتلى هيوجعنى قلتله متخافيش يا قمرى نامت على بطنها نمت فوقيها وفضلت امشى زبى بين فلقتين طيزها اللى مهيجانى اوى لغاية مالخوف راح منها وجسمها ساب بدات احط راس زبى وهى تقولى ااااه براحة اووف نار بيوجع معرفتش تهرب من تحتى ترست زبى كله مرة واحدة سمعت شهقة وصوت ااااااه منها وعنيها دمعت من الوجع وبدات تتحرك تحتى عشان تقومنى وانا كابس عليها وتارسه جواها عده دقيقة كانت طيزها اتعودت على حجمه وبدا دموعها تقف وقالتلى براحة مش قادرة عايزة امشى خلاص كفاية قلت اصالحها فضلت امص حلمة ودنها وانا نايم فوقها وابوس رقبتها واقولها ان طيزك احسن من طيز خالتك واسخن ممها ومولعة فى زبى قالتلى بس انت فشختها مع الكلام بدات احرك زبى جواها بشويش الاول بدات اهاتها بمتعتها اممم وتقولى. زبك حبيبى زبك حلو اوى نيكنى كمان اه اه اااه يلا بقا سخنت من كلامها اكتر وبدات ارزع جامد واترسه وهى بتوحوح تحتى لغاية منترت لبنى كله فى طيزها سمعت منها اااه فيها راحتها وبتقولى لبنك طفى نار طيزى بدفاه وكميته فضلت شوية حاضنها لغاسة مزبى ارتخى وطلع من طيزها وبدا اللبن يطلع من فتحتها قامت وكانت مش عارفة تمشى من وجع طيزها واللى عملته فيه ولبست هدومها وحضنتنى وباستنى وقالتلى انت متعتنى اوى يا احمد قلتلها وهفضل امتعك يا مززتى لبست هدومى وطلعت عشان افتح الباب واراقب الطريق عشان اندهلها تطلع وكنت حاطط ليها شامبو فىكيس عشان تاخده ويبان انها جاية تشترى فعلا لاقيت الطريق فاضى ندهت عليها وقلتلها تطلع وهى طالعة سمعت صوت بيقولى ...... هكمل الحلقة الجاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة الخامسة


وقفت الحلقة اللى فاتت انى لما فتحت الباب وبنده على اية عشان تطلع من المعمل بعد منكتها جوه واتمتعت بطيزها اللى تجنن سمعت صوت بيقولى سلام عليكم يا دكتور ولسه مردتش لمحت اية وهى جاية من ناحية المعمل سألتها باستغراب بتعملى ايه هنا يا اية قالتلها بارتباك بشترى يا طنط رشا قالتلها انا شايفة الدكتور وانا جاية بيفتح الباب من جوا اية حست انها اتقفشت وغلبتها دموعها لاقيت رشا بتبصلى وصوتها بدا يعلى قولتلها محصلش حاجة وبعدين انتى تعرفى اية وده واضح مينفعش تفضحيها حسيت كلامى هداها سابتنى ومسكت اية من ايديها ودخلت بيها المعمل تكلمها دخلت ناحيتهم سمعت رشا بتقولها وكمان فرشين كراتين ده انا هوريكى وخدتها وطلعت وبصتلى وقالتلى حسابك بعدين واتجهت ناحية بيت اية طلعت وراهم وقفلت الصيدلية ومشيت عشان المصايب لاقيت بعدها بساعة حنان بتكلمى وبتزعق وتقولى ايه اللى عملته انت واية ده مش قولتلك ملكش دعوة بيها وكمان فضحتنا كده قولتلها مين دى قالتلى رشا صاحبتى قولتلها وجوزها شغال ايه قاعدة تهدد كده قالتلى مهندس فى السعودية وهى مدرسة هنا ده مش موضوعنا قلتلها وهتعمل ايه قالتلى انا ضربت اية قدامها ودخلتها اوضتها وهى فضلت تقولى لازم يتربى ويكتب عليها حسيت انى ادبست فى شرموطة قولتلها ازاى اتجوزها وانا بنيكك وبعدين ظروفى متسمحش قالتلى كده لاما هننفضح قولتلها مش ممكن نكسر عين رشا دى ومتتكلمش قالتلى ازاى ارتحت لما لاقيتها بتسالنى وانها كمان مش عايزة فضايح قولتلها خلاص هفكر شوية واكلمك فكرت وكلمت حنان وقولتلها انها تمثل انها تعبانة جامد بسبب الموضوع ده ودايخة وانك وقعتى وانتى فى البيت والبسى قميص بيتى ومتلبسيش تحته حاجة وانا اول ماشوفها طالعالك هطلع وراها كانك كلمتينى قبلها قالتلى تمام وبعدها مفيش ربع ساعة لاقيت رشا جاية بسرعة ولانها مش قدامها غيرى دكتور قالتلى شايف مصايبك عملت ايه اهى خالتها وقعت وتعبانة قلتلها الف سلامة هاجى اطمن عليها ونحل المشكلة قالتلى يلا مفيش وقت مشيت قدامى وكانت طيزها بتتهز قدامى فى العباية هيجتنى وقلت لنفسى ده وقتى كفاية المصيبة اللى انا فيها وكانت رشا قصيرة اوى وطيزها كبيرة ومالية العباية وبزازها حجمهم وسط وسمرة شوية طلعت قدامى وعنيا متسمرة على طيزها خبطت فتحت اية الباب شافتنا سوا اتخضت دخلت رشا بتنده يا حنان انتى فين قالتلها فى اوضة النوم دخلت معاها لاقيت حنان نايمة على ضهرها وسابكة الدور انها تعبانة واية بتعيط وتقولها الف سلامة انا غلطانة حنان قولت لاية اطلعى بره دلوقتى عشان اكشف عليها كانت حنان لابسة قميص بيتى لغاية تحت ركبها بشوية وكت على كتافها وماسك على بزازها وحلماتها باين بروزها تحت القميص جت رشا وجابت غطا خفيف عشان تسترها غلبانة مش عارفة انى انا وحنان متفقين عليها سالت حنان حاسة بايه قالتلى دوخت ووقعت وحاسة بوجع عند فخدى من هنا وشاورت على الحتة اللى بين فخدها وكسها وضغطت قالتلى هنا قلتلها مزرقة قالتلى مش عارفة قولت ادخل رشا معانا وقولتلها بصى عليها رفعت الغطا ورفعت القميص ببص عليها لاقيتها ابستمت فهمت انها شايفة كس حنان وكانت حنان هيجانة ورشا مميلة تحت بتبص لاقيت حنان مسكت زبى وده ولع فيه وبقى زى العمود وعامل خيمة سالت رشا مزرقة ولا ايه بلعت ريقها لما بصتلى وشافت زبى واقف وخف صوتها وحدته قالتلى لا عادية قلتلها اضغطى عليها شاورى ليها يا مدام حنان على المكان اول مرشا لمستها طلعت اهة اااااه بمحن وشرمطة من حنان هيجتنى اكتر وخلت رشا تتوتر وبان من نفسها وعنيها اللى لمعت من هيجانها على زبى وكس حنان وعشان اهيجها اكتر قلتلها خلاص هشوفها انا لاقيت رشا بتقولى مش هينفع لحقتها حنان وقالتلها خليه يشوفها تعبانى اوى يا رشا قمت وجت رشا تعدى عديت من وراها وحكيت زبى فى طيزها طلعت منها اها مكتومة عرفت انها استوت قلتلها اسف غصب عنى قالتلى عادى محصلش حاجة لاقيت حنان شالت الغطا ورفعتلها قميصها وعنيا على رشا واقفة مبحلقة مش مصدقة اللى هى شايفاه ظهر كس حنان قصادى مكنتش لابسة كلوت بدات اضغط المكان اللى مفروض بيوجعها لاقيتها بتقولى تحت شوية بقيت بضغط بصابعى عليه وكف ايدى على كسها وهى تتاوه من شهوتها مش من وجعها قلتلها لازم مرهم ليها وحد يمسجهالك يا مدام متقلقيش وبصيت لرشا اللى كانت هاجت على الااخر وقولتلها ثوانى هنزل اجيبه من الصيدلية وكانت دى جزء من الخطة عشان اسيبها تتكلم مع حنان طلعت وفتحت باب الشقة وقفلته واتسحبت عند الباب اسمع حنان وهى بتكمل خطتنا لاقيت رشا بتقولها ايه يا حنان ده انتى ازاى توريه كسك وتفرجيه عليه وكمان خلتيه يلمسه لاقيت حنان بتقولها انتى عارفة ان جوزى مشطب وبقالى كتير متناكتش وكمان موضوع اية وانه ناكها فى الصيدلية هيجنى وفكرنى بنفسى وانى محتاجة اتمتع ردت رشا باستغراب طب واية هتعمليلها ايه قالتلها انا سالتها هى لسه بنت وده المهم هى فالتلى انه ناكها فى طيزها بس وده مش هيخلينى ناخد معاه حق ولا باطل طالما مش فتحها وكمان البت قالتلى انه اغراها بزبه وكلامه لاقيت رشا بتلقائية بتقولها فعلا ده زبه يجنن شفتيه كان عامل ازاى فى البنطلون وكمان ناشف اوى ضحكت حنان بشرمطة وقالتلها جرالك ايه انتى هيجانة ولا ايه يا بت يا رشا قالتلها منتى عارفة ان جوزى متنيل مسافر والدكتور ده فكرنى وشكله بتاع نسوان كبير ده ناك اية وولع فى كساسنا احنا الاتنين ابن الصايعة هيجنى اوى كلام رشا عن زبى لاقيت حنان فاجئتها وقالتلها ايه رايك نخليه ينكنا واهو بالمرة يبعد عن اية وميفتحهاش وكمان نتمتع طالما رجالتنا مش موجودة لاقيت رشا الاستاذة اللى بهدلتنى الصبح بتقولها احييه يا حنان انتى كسك واكلك اوى كده قالتلها يعنى لوحدى منتى كمان هيجتى عليه هو انا لوحدى بس اخدتى بالك لما لمس كسى جسمى ولع يا بت وحطت حنان ايديها على كسها اللى كان اتبل من هيجانها وكبامها وهر بتهيج رشا وقالت لرشا هاتيلى فوطة انشفه ليفضحنى ضحكت رشا بشرمطة وقالتلها متلبسى كلوت ولا عايزاه يدعكهولك تانى يا لبوة وضحكت بدلع ردت حنون وقالتلها اممم يا ريت يا بت نفسى فيه اوى طيب انتى جوزك كام شهر ويجى ينيكك لكن انا جوزى شطب خلاص ضحكت رشا وقالتلها انا هيجانة زيك بقالى اربع شهور متناكتش الحال من بعضه ياختى لاقيت حنان بتقول لرشا طيب ايه رايك لما يجى نهيجه سوا ردت رشا باستغراب اللى هو ازاى يعنى قالتلها ملكيش دعوة يا رشا سيبيلى الموضوع ده ردت رشا وقالت هتودينا فى داهية وهننفضح قالتلى متقلقيش روحه فى ايدينا طلعت بره براحة ونزلت اخدت فيجا ونص تامول واجهز نفسى للنيكة وجبت كريم معايا وطلعت خبط على الباب لاقيت رشا فتحتلى وباين عليها الارتباك وقالتلى اتفضل يا دكتور وزبى كان سابقنى قدامى دخلت الاوضة لاقيت حنان نايمة ولابسة كلوت ورافعة القميص قولت لرشا امسكى انتى الكريم وحطيه على فخدها ومسجيها انا هنزل لاقيت رشا بتغمز لحنان وفى عنيها كلام ليها اعملى حاجة خليه يستنا وبكده رشا وقعت خلاص لاقيت حنان بتقولى علمها اازاى طيب لتحطهولى غلط كانت رشا على طرف السرير وحنان رجلها مفتوحة قصادها. جيت ورا رشا وزنقت زبى فى طيزها ولمحت ضحكة منها فى مراية السرير ومتحركتش من مكانها ضغط زبى اكتر ورشا جسمها ارتعش وحنان قالتلها فى حاجة يا رشا قالتلها لا يا حبيبتى ووقولت لرشا تمسجها ازاى ورجعت لورا لاقيت رشا بتقولى خلاص كده لاقيت حنان بتقول لرشا متوريه كده الحتة اللى بتوجعك فى ظهرك دى اللى قولتيلى عليها بتتعبك من الوقفة فى الحصص والمدرسة اتفااجئت رشا وقالت مش لازم قولتلها براحتك لاقيت حنان بتقولها يا بت وريهاله شهوتها غلبتها وقالتلها ماشى قولتلها والكريم ده هيريحك لاقيت حنان خلعت العباية وكانت لابسة قميص بيتى يجنن حمالات وفى حتة مفتوحة مبين الفلق بين بزازها اللى تجنن بحجمهم ولونهم المسمر شوى يجنن وحلماتها منتصبة اوى ولغاية فوق ركبها قولتلها نامى جنبها نامت على بطنها وطيزها مرفوعة لفوق يالهوى على حلاوتها رفعت القميص وضغطت على ضهرها قلتلها هنا قالتلى لااه بمحن نزلت ايدى تحت شوية وضغط بكف ايدى على طيزها قولتلها هنا قالتلى ااه سمعنا صوت حنان بتضحك وبتقول ل رشا جيبتيه يعالجنى واخدتيه ليكى وبتضحك بشرمطة وبتحط ايدها على كسها وخلعت الكلوت وبدات تلعب فى كسها وتطلع اهاات رشا بصتلها هاجت اوى وقالتلها بتعملى ايه يا لبوة قالتلها كسى مولع كنت انا فى اللحظة دى قلعت رشا كلوتها ونزلت بنطلونى ونمت فوقيها وحطيت زبى بين فخادها لاقيتها شخقت وقالت اه بتعمل ايه لا هو انا اية هتنيكنى انا كمان مردتش عليها وحطيت زبى على باب كسها وكان غرقان من شهوتها اتزحلق على طول جوه كسها ااااه ااااه ايه ده كله فلقتنى اه اه كلامها هيجنى اكتر وبدات ارزع اكتر وهى تقولى كمان اااه اممم وحنان لسه بتلعب فى كسها وبتقولها سيبهولى بقا انتى جوزك بيريحك طلعت زبى من كس رشا لاقيتها اتعدلت وجت على زبى مسكته وفضلت تمص فيه وتقولى البت اية ليها حق زبك فلقنى لاقيت حنان بتقولها سيبهولى بقا عدلت نفسى ودخلته فى كس حنان حبيبى وفضلت ارزع فيها وقلت لرشا حطى كسك على وش حنان خليها تمصهولك قامت حطته وفضلت انيك حنان لغاية ما جابتهم وجسمها اترعش ورشا جابتهم على وشها رجعت حنان ليا وخلعتها هدومها وسنتيانتها وخليت حنان تقلع ونامت رشا وبزازها على بزاز حنان وفضلت تبوسها وتقولها ااااه انا هيجانة اوى اول مرة اتمتع كده طلعت زبى من كس حنان ودخلته فى كس رشا وفضلت ارزع وهى تقولى نيكنى كمان اااه اااه لغاية ماجبت شهوتها وجسمها ساب ونزلت حضنت حنان وفضلت تبوس حنان وفضلت انيك حنان وقولت لرشا اممم حتفحينى برده يا متناكة ضحكت وقالتلى م خلاص انت كيفتنى ومتعتنى قلتلها وكل يوم من ده انتى وحنان واية كمان ولغاية دلوقتى علاقتى بيهم مستمرة وبمتعهم استنونى فى قصة جديدة وتشجعيكم وردودكم عشان احكيلكم كمان وياريت تكون عجبتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة6

معلش اتاخرت عليكم فى الحلقة دى لكن لما احكلوا عن اللى كان شاغلنى عنكم

هتعرفوا انه ليا حق اتاخر عليكم من كام يوم دخلتلى الصيدلية انثى جميلة عمرها ما بين ٢٨ ٣٠ سنة وعلى ايديها بنوته امورة اسمها حبيبة قريته فى الروشتة عندها سنة ونص ومامت حبيبة اللى لغاية دلوقتى معرفش اسمها لكن حفظت جسمها بزازها طرية ومليانة لبن عشان ترضع حبيبة وشكلهم يجنن فى بلوزاتها مرسومين ورجليها الحلوة وطيزها المتوسطة البارزة لورا وعنيها اللى تجنن وشفايفها شكلهم روعة منفوخين لوحدهم احكيلكم عن مواقفى معاها اول مرة دخلتلى كانت خبيبة تعبانة طلعت الروشتة فتحتها وكان فيها حقن لمدة اربع ايام قالتلى ممكن تديهالها قولتلها حاضر بس لازم تمسكيها كويس حضرت الحقنة وقولت اديهالها هى حاضنة حبيبة على صدرها وماسكة رجليها لكن الشقية بتتحرك وخايفة قولت احط ايدى امسك رجليها اثبتها ومعرفش غصب عنى ولا زبى حركنى انى اخلى كفى على رجل حبيبة وكل صوابعى على بزاز امها لاقيتها مش فى بالها او محطتش فى بالها لانها مشغولة بحبيبة الموقف هيجنى واخدت وقت وانا بثبت حبيبة واقول لمامتها معلش لانها لو اتحركت ممكن السن يتكنى ويعملها مشكلة قالتلى انا ماسكاها جامد قولتلها وهنا هثبتها جامد وفعلا ضغط بايدى وقفشت صوابعى فقفشوا على بزازاها وكانوا ملبن مع انها لابسة سنتيانة حسيت بيها واديت حبيبة الحقنة طبعا عيطت هى انشغلت بيها ومحطتش فى بالها اللى عملته فى بزازاها لكن طبعا زبى مش مسك نفسه من الهيجان عليها وظهر وقوفه فى البنطلون سكتت بنتها وبتحاسبنى على الدوا كنت بجيب ليها باقى الدوا وبحطه فى كيسة فكنت واقف بجنبى وعنيا فى ازاز الصيدلية بتاع الرفوف لمحت عنيها وهى مفتوحة ومبرقة على مكان زبى ووقوفه وشفايفها فضحاها بتعض عليهم طولت وقلت امتعها اكتر وروحت محرك زبى لفوق وتحت عشان الف نظرها اكتر واهيجها اكتر لفتلها لاقيتها عنيها سايحة منها حاسبتنى وقولتلها بكرة زى دلوقتى تجيلى اديها الحقنة التانية قالتلى متشكرة هنتعبك قلتلها تعبك راحة انتى هتنورينا يا قمر بصتلى باستغراب روحت باصص لحبيبة قلتلها واجمل قمر كمان طالعة لمامتها ضحكت وسابتنى ومشيت فهمت من ضحكتها انها عارف انى بعاكسها ومعجب بيها عدى اايوم ده وهى مش سايبة خيالى واحساسى بطراوة بزازها وفعلا فى الميعاد جاتلى تانى يوم والمرة دى طاتت لابسة عباية سودة فى رسمة عليها مجسمة شكل بزازها وحاضنة البزين وواسعة من تحت وعلى ايديها حبيبة ومعاها الحقنة حضرت الحقنة وكان زبى سابقنى وواقف على اخره لما دخلت وانا واقف قدامها لمحت عنيها على زبى بنفس نظرة الشهوة وبعدين تبعدها وبترمش كتير قلتلها احضنى حبيبة وثبتيها وقولتلها عشان اخد فكرة اكتر عنها بابا حبيبة مجاش ليه عشان يمسكها اجمد قالتلى ده مسافر الامارات مدرس هناك قلتلها ربنا يجيبه بالسلامة قولتلها وحضرتك بتشغلى ايه قالتلى انا مدرسة ابتدائى قلتلها تشرفنا ضحكت قولتلها امسكى حبيبة كويس ولان حبيبة لسه فاكرة وجع حقنة اليوم اللى قبله فضلت تتحرك كتير لاقيتها فرصة احلى انى امسكها واقفش فى بزاز امها وفعلا اول محطيت ايدى سندت بكوعى وايديا لغاية كفها على رجل حبيبة وكف ايدى كله على بزاز امها من الجنب كانوا طراوتهم ملبن وحسيت انها لابسة بادى ضيق بس عليهم لانى محستش بالسنتيانة فضلت مطول فى المدة وانا بديها الحقنة اتحركت لفوق عشان اثبتها قفشت بزاز امها كلها من الجنب ودعكتهم ببص ليها لاقيتها قالبة عنيها وبقفلهم ماشى بين شفايفها عرفت انها هايجة من زبى وتقفيشى ليها وكلامى الحلو معاها وانها محرومة مسافر بره وانا ايديا ليها سحر بلمستها وزبى وقوفه وحجمه دايما بيوصلنى للى عايزاها اديت حبيبة الحقنة وشيلت ايديا وقلت اضرب على الحديد ةهو سخن قولتلها اسف غصب عنى انى مسكت وبصيت على بزها قلتلها ده عشان ولسانهاحبيبة اتحركت وكان لازم امسكها حسيت بخجلها ولخبطتها فى الكلام قالتلى ولا يهمك بضحكة خفيفة ومشيت وسابتنى مولع نار وجه ميعاد تالت حقنة وانا مستنيها على نار وجت فى ميعادها وكانت لابسة ليجن شتوى تقيل اسمر وفوفيه بلوزة كبيرة واصلة لغاية ركبتها هيجنى منظر رجليها قلت لازم المسها جت فى بالى اضرب عصفورين بحجر قولتلها حضرتك اقعدى على الكرسى وحطيها بين رجليكى واحضنيها بايديكى عشان تثبت عشان تفهم انى مكسوف من مسكتى لبزازها وهى متعرفش اللى هيجرالها فعلا قعدت وحطت حبيبة بين رجليها ونزلت انا على ركبى وجيت اديها الحقنة لاقيتها بتتحرك رحت حاطط ايدى على فخاد مامتها وكانوا زى الجيلى كانى بسند عليها عشان اثبت ايدى التانية وانا باديها الحقنة فضلت احسس بايدى على فخادها واضغط براحة وعنيا عليها وهى هيجانة وبتقولى لسه يا دكتور وصوتها ممحون قلتلها خلاص وكانت ايديا هرت فخدها تفريش وقفت وهى حاضنة حبيبة وشالتها على صدرها وكانت بتعيط وقفت وزبى كان واقف على اخره وعامل خيمة فى بنطلونى قولت المس بزازها عملت نفسى بطبطب على حبيبة وهى فى حضنها وطبطبت على بزازها مع حبيبة واتحركت من جنبها وكان زبى فى مستوى كتفها حكيت فى كتافها بصتلى قلتلها اسف ضحكت وعنيها عليه وقالتلى ولا يهمك وسابتنى ومشيت ولسه ميعاد الحقنة الرابعة قوليلى رايكم اعمل ايه عشان اوصل ليها وانيكها لما تجيلى مستنى ارائكم وخبرتكم يا نسوانجية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة7
فى الاول احب اشكر كل النسوانجية اللى متابعين قصتى وبيشجعونى بردودهم وارائهم الخبيرة وقفت الحلقة اللى فاتت على ميعاد اخر حقنة للبنوتة الصغيرة حبيبة وامها السخنة اللى طالعة من عينى ومهيجانى بطراوة بزازها ودورانهم ورجليها المرسومة وطيزها البارزة اللى توقف اى زب وجت فى ميعادها المرة دى كانت متشيكة على الاخر لابسة فيزون بيچ وعليه بلوزة لفوق ركبها وحاطة برفيوم ريحته تجنن اول مدخلت ببص فى وشها وبسلم عليها لاقيتها حاطة كحل يجنن راسم عيونها ورووج على خفيف مخلى شفايفها فرارولية تتمنى تاكلها وتخليها تمص زبك قلتلها ازي حضرتك اخبار حبيبة ايه قالتلى احسن دلوقتى معلش تاعبينك معانا قلتلها ده انتى منورانا واتشجعت وقولتلها عن طريق حبيبة ايه الشياكة دى يا حبيبة طالعة لماما ضحكت وقالتلى ميرسى قلتلها بجد قمر طالعة لمامتها وقولت البرفيوم الحلو ده يا حبيية قولتلها بتاع ماما برده ضحكت وقالتلى امممم اه بتاعها بطل معاكسة فى حبيبة عندنا اللى بيعاكس بنتنا بنجوزهاله وضحكت وانا كمان ضحكت وفى الوقت ده عيونى كانت على بزاز ام حبيبة وانا بكلمها خدت بالها من تركيزى شالت حبيبة عشان تداري بزازها من عيونى اللى بتفرشهم وزبى بدا عادته اللى مبيبطلهاش ووقف وظهر فى البنطلون اتعمدت اجول فى تحضير الحقنة منا مش عارف هشوف ام حبيبة تانى امتا دى اخر حقنة وكنت بلاعب زبى واحركه عشان اهيج امها اكتر وفعلا بدات تمص فى شفايفها وتحرك لسانها وتعضض فى شفتها اللى تحت بصتلها فى عنيها اتكسفت وبعدت عنيها قولت الاعبها بالكلام فقلت لحبيية معلش يا قمر بتعبك بالحقنة بتاعتى وبضحك وانا باصص على زبى لاقيتها ابتسمت فى خجل وقالتلى اااه فعلا بتتعبها ومع الا اااه اللى سمعتها منها بدلع ومحن زبى كان هيقطع البنطلون من وقوفه وهيجانه جهزت الحقنة وقلتلها اقعدى زى امبارح وحطيها بين رجليكى وجبت كرسى المرة دى وقعدت قدامها وعشان تفتح رجلها رفعت البلوزة شوية ببص بين رجليها عشان الفيزون قريب من لون الجلد حسيتها قالعة ملط لان فخادها كانوا مرسومين ومنحوتين ويهيجوا حطت حبيبة بس حبيبة حبيبتى اللى بتمتعنى من غير متعرف بامها اتحركت فرفعت البلوزة اكتر بايديها وشفت اللى هيجنى وجننى لاقيت شفايف كس امها بارزة فى الفيزون ومنفوخين فضلت متنح فى رسمة كسها وعنيا لمحت اثر بلل بين شفتين كسها قولت ده زبى وكلامى ولعوا فيها وعسلها بينزل من هيجانها لما لاقتنى مش شايل عنيا ومتنح قالتلى خلاص مسكتها متديها الحقنة بصتلها بكل شهوة وقولتلها ثوانى اركز بس ضحكت وقالتلى ماشى وضمت رجليها شوية وده هيجنى اكتر لان الفيزون كسك اكتر على كسها وبقا قابب لفوق وشفايفه يجننوا كنت عايز انزل بشفايفى امص شفايف كسها واللى يحصل يحصل مسكت نفسى وبدات ادى حبيبة الحقنة وهى اتحركت فقولت فرصتى دى كانى بثبت حبيبة وحطيت ايدى على رجل حبيبة اللى كانت بين فخاد امها وكامت ايدى بين رجل حبيبة وضهر ايدى ساند على فخد امها يالهوى اول لما لمسته كهربا مسكت فيا وولعت فى زبى كان بينى وبين كسها مفيش كام سنتى ومن سخونتى وتركيزى معاها حسيت بنار طالعة من كسها وهى متكلمتش وانا ايدى على باب كسها اتشجعت اكتر وبدات احط الحقنة ولانها بتلسع حبيبة شدت رجليها وفعلا غصب عنى او الظروف خدمتنى لاقيت امها بتقفل رجلها عليها وعلى ايديا محستش الا بضهر ايدى على حاجة طرية ومبلولة بلة خفيفة عرفت ان ايدى على كسها حسيت بمتعة رهيبة وكان صابع من صوابعى يا بخته زبى بيحسده المكان اللى كان فيه كان بين شفرتين كسها ضغط بيه على كسها وحسيت بنبضه وهيجانه وبرفع عنيا لاقيتها رافعة راسها لفوق ومغمضة عيونها وبتمصص فى شفايفها جامد بدات احرك صابعى لاقيتها قفشت رجليها جامد على ايدى بصتلها لاقيتها بصوت مبحوح بتقولى عشان حبيبة بتتحرك كتير اممم حسيت بمحنها وبعدها حسيت ان صباعى اتبل جامد نزلت عسلها على ايدى ورجليها رخت واعصابها سابت وقلتلها خلاص حبيبة اخدت الحقنة وشيلت ايدى وهى شالت حبيبة لما عيططت من الحقنة ببص بين رجليها لاقيت مكان كسها كله مبلول من لمسة صابعى ليه وقفت قدامها وكان زبى من شهوتى وجنانى بالموقف ومن كتر هياجى نزل المزى بتاعه عمل بقعة صغيرة مكان فتحته وكانت باينة وهو لسه واقف شفتها وابتسمت وهى بصت وضحكت فقولت لحبيبة تعبتينى يا حبيبة بالحقنة دى ردت امها وقالتلى هى برده اللى تاعبتك ده انت اللى تعبتها بحقنك دى ضحكنا سوا وهى فاهمة انا عملتلها ايه وعارفة زبى وقوفه ده بسببها قامت وشالت حبيبة وماشية اتجننت وقلت بس كده ده اخرى معاها قولت اعمل اى حركة شاورت لحبيبة وقلتلها تعالى اشيلك ولانى بديها الحقن كرهتنى ومش راضية قلت لمامتها ينفع كده قالتلها لا عيب يا حبيبة روحى للدكتور مديت ايدى عشان اخدها واتعمدت افردها وجيت امسط حبيبة فلمست بزاز امها ولانها خايفة بتمسك مامتها مش راضية تيجى مديت ايدى ومسكت بزاز امها الاتنين من الجنب كانى بشدها بزازخا ملبن حبيبة اتحركت لحضن امها مسكت اجمد امممم طلعت منها ااااه بصوت يجنن ورجعت لورا بحبيبة وقالتلى شكرا ومشيت ومن يومها مش شفتها تفتكروا هى بتفكر فى ايه تفتكروا ممكن تيجى تانى ولا ممكن كل اللى كانت عايزاه انها تتفرش بس ولا حرمانها هيجيبها لان جوزها كش جنبها مستنى ارائكم يا نسوانجية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مغامراتى فى الصيدلية
الحلقة الثامنة
اهلا بكل النسوانجية اصدقائى بشكركم تانى على ردودكم وتشجيعكم اللي بيخلينى اكمل فى قصتى طبعا كلكم بتسألوا عن حنان وبنت اختها اية واكيد رشا التلاتة اللى متعونى ومتعتهم بزبى ونيكى ليهم حنان واية مسافرين بلهدهم عند جدة اية ورشا عدت عليا فى الصيدلية قلتلها وحشتينى يا قمر فينك قالتلى اخت جوزى هناء معايا اليومين دول قولتلها هطول قالتلى هى متعودة تيجيلى او اانا اروحلها بيتها مهو هنا فى بلد قريبة منا قلتلها طب وجوزها وعيالها قالتلى جوزها متوفى من سنة قلتلها دى كبيرة بقا قالتلى لا ده عندها ٤٠ سنة قلتلها مخلفة قالتلى اه بنتها اتجوزت من سنتين عندها ١٩ سنة متجوزة ابن خالها الكبير ومسافرة معاه الكويت وهى لوحدها زى فبتقعد معايا اغلب الوقت قلتلها طيب انا مشتاقلك وعايزك ضحكت بلبونة وقالتلى وانت كمان واحشنى وعايزة زبك لوحدى قلتلها هنعمل فين ده حنان فى البلد ضحكت وقالتلى انت مش ماسك نفسك اصبر كلها كام يوم وهناء تمشى قولتلها او حنان تيجى بكرة ولا بعده هتصل اسألها قالتلى انت مش صابر قولتلها هيجان اوى وروحت ماسك زبى حتى شوفيه واقف ازاى ضحكت وقالتلى لا ميهونش عليا قلتلها متيجى انيكك فى المعمل قالتلى ده اوضة نوم مش معمل ضحكت وقلتلها فاكرة لما قفشتينى مع اية ضحكت وقالت انسا بقا منا هتناك هناك دلوقتى ضحكنا راقبت الطريق وخليتها تدخل المعمل وقفلت الباب ودخلت وراها لاقيتها قالعة العباية ولابسة قميص نوم بيتى بزازها بترجرج فيه وسنتيانة سودة باينة وكلوت نفس اللون باين من خفة لون القميص الاصفر هجمت عليها حضنتها من ضهرها وحشرت زبى بينوفلقتين طيزها اللى تجنن زة منتم عارفين وابوس رقبتها ولمصمص حلمة ودنها وهى بدوب فى ايديا من شهوتها وتقولى وحشتنى اوى وحشنى زبك وحشنى نيكك ليا انا كل لحظة بفكر فى اللى عملته فيا بزبك ده بفتكر مص شفايفك لكسى فى اشارة منها انها عايزانى امصلها كسها وفعلا نزلت على ركبى زلفيتها ليا ورفعت القميص لفوق ونزلتلها الكلوت وحطيت لسانى على زنبورها االلى كان واقف ومنفوخ حسيت برعشة فى كل رجلها مع اااااه اممممم اممممم اااه كمان لاعبه بلسانك كمان وبعدين بدات امشى لسانى كله على شفايف كسها وزنبورها وبدات امص كل شوية شفة من شفتين كسها وهى بتتلوى وبتضغط بكسها لتحت على لسانى وشفايفى وتضغط بايديها على راسى وتضغطها ليها وتقولى بكل محنة وصورت رايح وانفاس بتلهث كمان مصهولى كمان دخل لسانك جواه وانا هيجت من حالتها وهيجانها وحطيت كسها كله فى بقى وفضلت امص فيه ودخلت لسانى جواه وبدات احركه وطرف مناخيرى بيلاعب زنبورها فضلت ازود من مصى وهى تزود من ضغطها وتقول اه ااااه اوووف كمان ااااى اااه يا كسى قربت اجيبعم هجيبهم خلاص اااه حسيت برجليها بترعش جامد وكسها بينبض جامد وعسل كسها نزل على شفايفى ولسانى فضلت امصه وجسمها ساب ولاقيتها نزلت على ركبها قصادى وبتقولى انت طلعتلى منين يخربيت جمال شفايفك وحركة لسانك بتنيكنى بيهم لشهوتى من غير حتى متدخل زبك انت بتجننى بحب مصك اوى لكسى قلتلها شكلك بتعشقيه من زمان بصتلى وقالتلى انا عمر جوزى ما مصلى كسى زيك كده ولا لاعبه حتى بلسانه اخره كان بيبوسه قلتلها ازاى اشوف الجمال ده وطعمك اللى يجنن ده وممصوش ام صحيح جوزك مبفهمش ولا بيقدر الجمال ده كسك ده روعة وعسلك طعمه جنان ونيمتها على ضهرها وفتحت رجليها ونزلت براسى اكمل مص فى كسها وهى كل اللى بيطلع منها اممممم ااااااه اااااى ااااوووف كمان اسرع ايوه كده اه اه وفى لحظة سمعتها بتقولى دخله بقا طفى نارى كسى ولع نار محتاج زبك يطفيها يلا بقا كلامها خلى زبى واقف اكتر من الاول وشهوتها ونظرات استعطاف عنيها لزبى عشان يمتعها ويطفى نارها هيجتنى اكنر وفعلا دخلته جواها وفضلت ارزع فيها وانيكها بكل قوتى واترسه جواها وهى حضنانى وقافلة برجليها على وسطى وبتضغط جامد ضهرى بتضمنى ليها وليزازها الملبن وترفع بجسمها لفوق وتقولى ايوه كده اترسه كده يجنن فى كسى ااااه اول مرة زب يوصل للحتت دى جوه كسى اى اااه كلامها هيجنى اوى فضلت انيك جامد فيها لغاية مجيت انطر قولتلها هطلعه قالتلى لا هاتهم جوه متسبنيش بنارى دى قولتلها هتحملى وتودينى فى داهية ضحكت وقالتلى متقلقش انا اخدت منع حمل قلتلها بضحك يعنى جاية تتناكى مش انا بس اللى مش ماسك نفسى ضحكت وكان كلامنا اخر النطر فى كسها قولتلها طيب طالما كده كده عايزاهم جوه نامى على بطنك ضحكت وقالتلى عايزاه فى كسى مش طيزى قلتلها نامى بس على بطنك وفهلا نامت ورفعت طيزها لفوق مص فى كسها من بين فخادها من ورا والاعب طيزها ومشيت زبى بالطول بين فلقتينها اللى يجننوا بطراوتهم وبعدين نمت فوقيها ودخلت زبى فى كسها سمعت منها اااااه حلو اوى اترسه كمان اى اى اااه وفعلا فضلت اترسه فيها وهى تصوت وعيونها دمعت من شدة الشهوة اترسه وهاتهم بقا ترسته وجبت لبنى جواها وكانت كميته كبيرة اوى لاقيتها رخت جسمها وقالتلى تسلملى يا مدلعنى قامت لبست وبوستها وقلتلها كلمينى لما تروحى وطللعتها وبعدها بساعة لاقيتها بتكلمنى وبتقولى الحقنى وده اللى هقولهولك الحلقة الجاية ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

مغامراتى فى الصيدلية
الجزء التاسع

وقفت الحلقة اللى فاتت على مكالمة رشا ليا بتقولى الحقنى قولتلها في ايه يا مزززتى قالتلى بعد مسيبتك اشتريت طلبات وروحت بيها لاقيت هناء وهى بتشيلها منى بتقولى ريحتك رجالة يا رشا قلتلها هاا وبعدين قولتلها ايه قالتلى اخدتها فى ضحك وقولتلها يا ريت يختى اخوكى فين بس وضحكنا سوا قولتلها مهو عادى اهو عدت قالتلى انت مش عارفها اصلا قلتلها ازاى مش فاهم قالتلى دى مبتقولش اى كلام وخلاص قولتلها بترخم عليكى هى قالتلى مش للدرجة دى هى صاحبتى من يوم مجوزها مات فى حادثة وبنتها اتجوزت وسافرت بره مع جوزها بتجيلى تقعد معايا وانا اوقات بروحلها واحنا صحبات بس دى طالما قالتلى ريحتك رجالة هتفحر ورايا برده مهما كان دى اخت جوزى لو عرفت حاجة بيتى هيتخرب واطلق فيها سالتها وقولتلها متقلقيش كلمينى عنها وعن طباعها ونشوف ليها سكة ضحكت وقالتلى انت مبتعتقش قولتلها يعنى هى حلوة تستاهل قالتلى بس انت تقدر عليها ضحكت وقولتلها يعنى انا مش كيفتك النهاردة قالتلى اكيد كيفتنى بس دى ولية كسها واكلها ده جوزها ارتاح منها لما مات كلام رشا عن هناء اخت جوزها هيجنى قولتلها على كده هى شرقانة ومشتاقة لزب يرويها قالتلى ازاى يعنى قولتلها نعمل خطة سوا انا وانتى وتخلينى انيكها قالتلى لا طبعا يعنى انا لما صدقت حنان تسافر عشان تنيكنى لوحدط اقوم اسهلك تنيك الفرسة دى ضحكت وقولتلها يا رشا انا هعمل كده عشانك قالتلى ازاى يعنى قلتلها طالما انتى بتقولى شهوانية لو انا وقعتها وانتى مسكتينا يبقا انتى اللى هتكسرى عينها وتتحكمى فيها قالتلى تصدق اقنعتنى بس ازاى برضه ده اخت جوزى قولتلها بصى هقولك نعمل ايه قالتلى قول مش هتجيبها لبر قولتلها عرفتى انها شهوانية ازاى يا منيوكتى ضحكت وقالتلى بطل سفالة قلتلها يجد يا مزتى قالتلى اغلب كلامها عن النيك والرجالة وازاى كانت بتمتع جوزها وبتعمل كام واحد معاه قبل ميموت وموبايلها مليان افلام سكس قولتلها حلاوته وعلى كده بتتفرجوا سوا ضحكت وقالتلى هى بتيجى تقولى وانا مبحطش فى دماغى قولتلها تمام قولتلها ايه تانى قالتلى هى بتحب اوى تلبس لبس محزق على جسمها وفرحانة اوى ببزازها وتفضل تقولى انا جسمى زى البت رانيا يوسف الممثلة بس انا بيضة وهى قمحى اول مسمعت جسم رانيا يوسف زبى هاج وسخنت اكتر عليها من غير مشوفها قولتلها اصلى يا رشا قالتلى هنوقعها ازاى قولتلها هاتيها وتعالالى الصيدلية بحجة امط تشترى حلاوة لجسمك وبالمرة تعمليلها لو كانت مش ناتفة وتظبطيهالى ضحكت وقالتلى انت واثق اوى قولتلها اسمعى كلامى وهتشوفى فعلا بعد ساعة لاقيت رشا جاية ومعاها نتاية تجنن بزازها كبار اوى وبيتهزوا من فوق مكان ومرسومين بالعباية اللى ملزوقة عليها ورجلين تهوس وطيز فعلا زى رانيا يوسف بدورانها وحجمها ورسمتها وحاطة ميكب اب ومروقة نفسها قولت عندك حق يا رشا دى عايزة تخطف عيون الرجالة لجسمها المهم دخلوا عليا ورشا طبعا متعرفنيش قالت سلام عليكم قولتلها عليكم من السلام وعيونى على هناء اخت جوزها ونفضت ل رشا وكلمت هناء وقولتلها اؤمرينى يا ست الكل وعنيا على بزازها ندهت لرشا وقالتلها كنتى عايزة ايه ردت رشا وقالتلها معلشى هاتلنا سويت هى مكسوفة تقولك ضحكت وقولتلها بس كده عنيا الاتنين وكانت خطتنا ان انا ورشا نهيجها لفيت اجيب السويت وطبعا زبى كان واقف على اخره ومنيمه على فخدى لان بنطلونى بيج وضيق فكان باين حجمه وطوله وتخنه وكان واقف اكتر على جسم هناء وصدرته ل رشا وهناء وحسب خطتنا رشا ميلت على هناء وقالتلها فى ودنها يخربيتك شفتى عملتى ايه فى الدكتور لما شافك طبعا هناء عنيها راحت على زبى وسرحت فيه وردت على هناء بضحكة وقالتلها عشان تعرفى قدراتى لفيت وعيونى على جسمها بتاكل كل حتة فيه من بزازها لوسطها لحجم طيزها وبروزه وزبى من الشهوة بدات احركه قلتلها حاجة تانية ردت رشا حسب خطتنا صحيح يا هناء ده فيه هنا قياس ضغط متخلى الدكتور يقيسهولك عشان الدوخة اللى بتجيلك ولان هناء كانت فرحانة بتاثيرها على زبى ووقوفه قالت تطول اكتر عشان تتمتع اكتر وده اللى نجحنا فيه انا ورشا ببص على رشا لاقيتها بتغمزلى وبتبعتلى بوسة لزبى هيجت اكتر انها مش ماسكة نفسها ومشتاق للزب اللى كيفها وناكها من كام ساعة ومشتاقة ليه بس كان اتفاقنا كله على هناء فعلا قعدت قدامى ولما قعدت فخادها اترسنت اكتر وطيزها الطرسة فرشت على الكرسى وهيجتنى اكتر وحسب خطتنا رشا عملت نفسها بتدور فى الشامبو والمستحضرات عشان تدينا ضهرها وتدى فرصة ل هناء تكون على طبيعتها ومتقلقش انها تتشاف منها وقفت وقربتلها وزبى هيفرتك البنطلون وكان قصادها وانا عمال احرك فيه والاعبه قصاد عنيها وبدات اركب الجهاز على دراعها واتعمدت احك فى بزازها عشان اشوف رد فعلها لاقيتها اتحركت قلت يبقا لسه مستوتش قلتلها معلش اصل مش مركز ضحكت وقالتلى منا اخده بالى عرفت انها بتتكلم عن زبى ضحكت وبدات اقيس الضغط وقولتلها لا ده انتى تمام وزى القمر مفكيش حاجة شكرتنى وقامت وعنيها على زبى وانا من هيجانى المزى بتاع زبى نزل ولان البنطلون ضيق وفاتح فبان بقعة تحت راس زبى رشا شافتها ووقفت ورا هناء وشاورتلى بصيت بطرف عينى لمحتها ضحكت وبصيت على هناء لاقيتها مركزة على زبى وعنيها سرحانة رشا قالتلها يلا هناء ولا عايزة تشترى حاجة كفاية اللى عملتيه وبتغمزلها ضحكت هناء ومشيت مع رشا وهنا جه دور رشا فوق حسب خطتنا بعد تلت ساعات لاقيت رشا مكلمانى وبتقولى السنارة غمزت يا نمس قولتلها احكيلى اللى حصل بالتفصيل قالتلى بعد مطلعنا من عندك كانت هى عايزة تتنشى تجيب حاجات ليها لاقيتها بتقولى يلا نروح خليها بعدين قولتلها ليه يا هناء قالتلى خلاص خليها بكرة ققولتلها شكل الدكتور تاعبلك اعصابك ضحكت وقالتلى انتى مشوفتيش انا عملتله ايه ده لو قعدنا شوية كمان كان جابهم ضحكت وقولتلها الصراحة يا هناء انتى جسمك حلو اوى قالتلى بس فين اللى يقدر قولتلها زى اتفاقنا بس زبه حلو اوى يا بت يا هناء بصتلى وقالتلى اهو بقالك قد ايه بتيجى الصيدلية دى اول مرة يجراله كده قلتلها انتى لوحتيه بجسمك يا هناؤ ضحكت وطلعنا الببت لاقيتها خلعت هدومها وقعدت بالسنتيانة والكلوت وقالتلى يلا يا بت نعمل حلاوة بصيت على كسها لاقيته مبلول وفى علامة على كسها قولتلها ده شكل زب الدكتور عمل عمايله وشاورت على كسها بصت وقالتلى مهو بصراحة حلو اوى يا بت شفتيه تخين ازاى وطويل وراسه كبيرة قلتلها بلبونة وفعلا يا احمد كمت هيجانة من كلامها على زبك ووهيججانها عليه هيجنى ومتعنى مش عارفة ليه قلتلها وبعدين كملى لاقيتها خلعت ونامت على ضهرها وفشتحت رجليها وقالتلى اعمليلى حلاوة يا رشا خلينى ارجع زى ايام المرحوم فاكرة يا بت لما كنا بنعمل لبعض ضحكت وقولتلها من اخوكى بعيد عنى بس انا بحب انضف نفسى اول باول طب يلا وفعلا بدات اعمل لكسها وكان غير كل مرة اعملها فيها كنت هيجانة اوى ومتمتعة باللى بعمله فيها واتعمدت ادعك كسها مش عارفة ليه وبدات الاقيها بتتلوى وكسها ولع وغرق بعسلها قولتلها ده مش هيطفيه غير زب الدكتور بمياصة ضحكت وقالتلى يا ريت لاقيتنى بحط صابعى جوه كسها معرفش ليه بس حبيت اعمل كده لاقيتها اتبسطت وقالتلى بتعملى ايه يا لبوة هتنيكينى ولا ايه كلامها هيجنى ولاقيت كسى اتبل اوى يا احمد قولتلها بس سا هناء انا من يوم اخوكى مسافر وانا تعبانة وكسى تتاعبنى قالتلها طب انا جوزى مات لاقيتها بتقولى زب اخويا مكيفك كلامها هيجنر اكتر قولتلها حلو بس بتاع الدكتور اكبر واعرض منه بكتير ضحكت وقالتلى فعلا يا رشا وكمان بخيره لسه مشفتش دبل فى ايديه روحت حاطة صابع تانى جوه كسها وبقولها كده قد بتاع الدكتور يا هناء قالتلى امممم حطى كمان واحد كلمتها خلتنى من غير م احس لاقيتنى نايمة على بطنى وراسى على كسها وبمص فيه وهيجانة اوى وهى من متعتها لاقيتها ااااه لممم اااى يخرب عقلك اااه كمان كمان مصيه كمان وفعلا مصيته زى مبتمصلى كسى وصوابعى بتلعب فى كسها جامد لاقيتها بتضم فخادها على راسى وبتضغط عليها جامد وجسمها ارتعش ونطرت عسلها كله على وشى وبقى روحت مصاه لاقيت طعمه يجنن اوى لاقيتها جسمها رخى وقامت وباستنى فى خدى وقالتلى تسلميلى يا رشا يخرب عقلك اتعلمتى المص ده فين يا بت ده اخويا شكله مهنيكى ضحكت .

الاثنين، 22 فبراير 2016

عيون مغلقه حصري على اجزاء

الجزء الاول
لا اعرف اين اختفت كلماتي، لا اعرف من اين ابداء واين انتهى،كل ما اعرفه ان المتعه معي لا تتوقف واصبحت شئ محتم على اقتناصه كل يوم، انا هاله الان 35 سنه متزوجه واعيش مع زوجي ذات البشره السمراء وذات القضيب الكبير الضخم اللى يمتع اى انثي بالغه وينهى حياة كل انثي شهوانيه صغيره مراهقه، فهو المرعب الفتاك بلا اي شك.
ساسرد قصتي من البدايا من وقت ما كان عندي 13 عاما مراهقه جميلة يغير منها اغلب بنات الحي عشت وتربيت فى بيت ابي اللي كان دايماً حنون على ولكن امي كانت تغلق كل ابواب التنفس على، مفيش خروج لوحدك،مفيش تاخير بره،مفيش تليفون تتكلمي فيه،مفيش صحاب تقعدي معاهم، اى لقطه رومانسيه على التلفزيون تقولى دوري وشك مع انها كانت اهل الرزيله كلها وكانت ايضاً مشجعة اى شاب مراهق بيحاول يثبت رجولته، ياما شفتها وهى فى السطوح مع ابن الجيران ابن ال17 عام ذو البنيه القويه وذو القضيب الكبير على سنه زبره مكنش طبيعي على سنه زي ما قالت ماما بعد كده ولكن يمكن علشان وقتها بيلعب حديد فده كان مخليه قادر على انه يجاري امى فى مستواها الجنسي بل واؤكد لكم انها اغلب المرات تنزل مدروخه ومهدوده خالص لدرجه تنام على السرير ولا تقوم الا قبل ما بابا يجي علشان تتشطف وتجهز الاكل لبابا اللى كان بيشتغل ورديتين علشان يقدر على مصاريفي انا واختي الصغيره اللى كانت وقتها فى 7 من عمرها، بابا فى البيت كلمته مسموعه فى كل غرف البيت ولكن مش فى غرفة نومه، وده اللى هيورد ذكره فى باقي الاحداث وتطوراتها، وامى كانت بتسمع الكلام بالظبط زي ما بيقوله وبتنفذه لكن كان سماع كلام وبس لكن تكون ست بجد تحته لا لكن تحت الجزار وهو بيقطع كسها وانا واقفه بره عامله مش شايفه حاجه تبقي ست الستات ولا جارنا المسيحي اللى كان بيستلمها 3 ايام فى الاسبوع بالنهار فى غرفة نومها تبقي ممحونه وصوتها كانها هتموت مش بس ست اما بقي ابن خالتها حبيبها القديم فكان شارط عليها انه ميركبش عليها الا في بيته وعلى سريره، هتستغربو ان واحده زي دي ام وهتستغربوا كمان انها بتحاول تحافظ على وعلى اختى، ويمكن ده اللى فهمته بعدين انها بتحاول تعدل تربية جدتي ليها، فجدتي من المشجعات على فتح العقول بدري وانك تعرف الطفل كل حاجه بوضوح علشان ميفهمهاش غلط، بس الغلطه الوحيده فى جديتي عملتها هى انها لم تقم بختان امي وايضاً لم تختني امي، عذراً على المقدمه الطويله ولكن علشان تعرفوا المحيط اللى كنت عايشه فيه كان ازاى وكان بس ينتهى كل ده بمجرد دخول بابا البيت وطبعاً ولا حس ولا خبر ولا حد عرف حاجه.
كانت حياتي عباره عن سلسه متواصله من التوصيل للمتعه، مره اكون السبب فيها ومره اكون انا اللى عيزاها، مكنتش اعرف اى حاجه عن الجنس، طبعاً كنت بشوف ماما،بس لا اعرف مسميات وقتها ولا اعرف اشكال ولا اعرف اسباب اهاتها فى ذلك الوقت وكنت اسمع من صديقاتي عن حبايبهم وبيعملوا ايه معاهم واسمع بس ومردش على حد واحاول افهم واحاول اعرف كل حاجه لكن هما كمان كانو بيتعمل فيهم بس لكن مبيعملوش حاجه يعني بيسيحو ويسكتو والواد يشتغل من فوق الهدوم وخلاص، مرت السنين ودخلت كلية اللبن اقصد التجارة بس عندنا بيسموها كده ههههههه ، المهم دخلت هناك ولقيت عالم غريب وشباب اغرب وقصات شعر ولبس متعري من البنات وتلزيق وضحك ولا كانهم فى كباريه مش كلية،قلت افضل حاجه انى اتجنب كل ده لكن فكرى اتغير بعد شهر واحد وكان السبب نظرة عين، ايوه نظرة عين راشد، حبيبي راشد اول قصه فى حياتي واحلى قصه عشتها راشد كان من زوي البشره السمراء طويل وعريض تحسي كده انه داخل عليكي طور مش بني ادم بس المصيبه انه مش دهون دي عضلات، وكان راشد محدش يقدر يهزه او يتكلم معه وحش كان ملك يمشي على الارض وكل بنات الجامعه تتمنى وصاله لكنه كان حويط وكان محدش يعرف عنه اى حاجه، اول نظره سرح فيها وسرحت معه كانت على باب القاعه بتاعت المحاضره بعد شهر من بداء الدراسه كان هو مطرود وانا جايا متاخره وعلى الباب هو قفل الباب وانا قدامه لف بصلي بصيتله وهسسس نفسي بداء يسرع، عيونه ثابته فى عيوني، سرحت فى عالم تاني، مش سامعه حاجه حوليا، راشد يبتسم لي، اري نفسي ابتسم بهدوء وعيني مازالت فى عيونه لم نفق او نتحرك او نغير حتي موضع عيونا الا مع صوت جمال صاحب راشد وهو بيقوله " يلا يا راشد اتاخرنا الناس مستنياك فى البيت ولازم انتا تروح قبلي " مركزتش غير في نفسي وانا بغير اتجاهي وبسرعة خطواتي الى الحمام لادخل واحاول ان اخد نفسي بعد الدوامه اللى دخلتنى فيها عيونك يا راشد، بعد كده وبمرور اسبوع واحد كنت صديقة راشد المقربه، نقعد بالساعات فى الكافتيريا او فى اى قاعة فاضيه نقعد نتكلم ونهرج ونضحك وبس، طبعاً لميت اصحاب بنات بالهبل بس مش علان انى كويسه او حلوه او اى حاجه تخصني هما بس عايزين يوصلوا لراشد واؤكد لكم ان كل واحده تتمنى انه يقولها افتحي رجلك علشان ارفعك مش هتقوله غير عيوني ليك هههههههه ، بمرور الوقت اثبت لى راشد ان كل اصدقائي لا يملون من ملاحقته وكل واحده منهم بتقربلي بس علشان وكان دايماً يطلع صح وده سبب لى حالة من العزله تاني ومع مرور الترم الاول كانت بيني وبين راشد عدد كبير من المقابلات المنفرده جعلتني فريصه لتحرشه المستمر ولكن الغير مقصود نسبيا مره ايده على وسطي قال بيسندنى مره بيهرج وايده تلمس صدري وهلما جره، ومن هنا بدأت معركه الحب بينا وفي يوم جالي وهو عيونى سبقاه وقالهالى اخيراً، " بحبك " ـ كلما كنت بنتظرها منه من زمان قوي ولقتني بحضنه جامد وعيوني بتدمع وبقوله " بحبك قوي " وانا بضربه بدلع على كتفه عقاباً على تاخره فى اخبارى بحبه ، وتوالت اللقاءات وكانت الاحضان عاديه واصبحت القبلات ومص الشفايف عاديه لحد ما اصبح التقفيش عادي مره فى الجامعه فى القاعه او الحمامات المشتركه ومره فى حديقة العشاق وراى شجره نقعد بالساعات ندعك فى بعض لحد ما نسيح ومنقدرش نكمل وكان دايما يستنى لما اهدي خالص واظبط نفسي ونمشي وكان بيراعي مواعيدي وبيرتبلى كلامى لاهلى كانه بيمشيني بيرموت متحكم في في كل حركه اصبحت الامور ليست عاديه فقط بل رائعه، كل يوم بقي البوس والاحضان مرتين ثلاثه على مره او 2 او 3 مقابلات منفردين ، بمعني ادق كل ما يمسكنى لوحدي الاقيني بين حضنه وهو يشتغل في وانا ابادله اللى نفسي فيه بس مع البوس ودعك بزازي بايده بقي يزيد عليهم دعك طيزي وقرصها ويفلقهم عن بعض وطبعا فى الاخر بقي كسي سهل لايده توصله ويدعكه ويخليني اطير معه وانزل على الارض بين ايده بس كل ده من على الهدوم ومفيش اى حاجه تانيه كله من على الهدوم وكنت لحد الوقت ده ايدي مبتمسكش غير وشه وشعره وهو بيبوسنى وصدره وهو بيبعص في وبيدعك طيزي ويفلقهم عن بعض بايديه وايده وهو بيدعكلى كسي والغريب انه مطلبش منى ابدا انى اعمله حاجه او يعملنى او اى حاجه كنت اعمل اللى نفسي فيه انا وبس ...... انتهى الوقت فى الترم الثاني وجاءت الامتحانات وهو اصر انه لازم يودعني اخر يوم لازم يكون فى شقته اللى مأجرها بعيد عن المدينه الجامعية لانه مغترب وسوداني الاصل ومصري الجنسيه ، وكل ما احاول اقنعه بالعكس الاقي نفسي اقتنعت انى لازم اودعه وكانت وداع ليه ووداع لعذريتي معه وده اللى هنتابعه فى الحلقه الجايه ...... تابعوني

لا ارغمك على فعل شئ لكن ردودك هتزود النشاط وهتخلى القادم اميز
تحياتي ... واحترامي

الخميس، 10 سبتمبر 2015

الزوجه الساخنه والجيران قصص سكس عربى

ألبيوت أسرار ... تعبير نسمعه كثيرا في مجتمعاتنا العربيه ... وفعلا ...فبيوتنا مليئة بالأسرار ... أما سري أنا ... منى ... إبنة السابعة والعشرين عاما ... فلربما يختلف عن بقية الأسرار ... سري يبدأ مع بداية السنة الثالثة لزواجي من الشاب خليل ... في تلك السنه ... بدأت أعاني من شجارات كثيرة مع زوجي ... وكان السبب ... في معظم الأحيان ... عدم انجابي للأطفال ... ولا أدري إن كنت انا العائق في ذلك ام هو ... ورغم تلك الشجارات ... فقد كنت أحب زوجي...وأستمتع كثيرا بحفلات النيك الصاخبة التى أمارسها معه ... والتي كانت شبه يوميه...لحظة ضعفي ... جاءت إثر أحد تلك الشجارات والذي كان وقعه قاسيا عليّ ...استمر لأكثر من أسبوعين ... لم يلمسني خلالهما قط ... حتى انه لم يكن ينام في سريره بقربي ... ولم يكن يكلمني الا فيما ندر ... وأن فعل ... فتكون كلماته بعصبية واضحة ... تجعلني ... ولو للحظات ... أتمنى لو لم أتزوج ... وبقيت عمري كله في منزل والديّ ... وفي نهاية الاسبوع الثاني من شجاري هذا مع زوجي ...بدات اشعر بتوتر شديد في جسدي ... سببه عدم نيك زوجي لي طوال تلك الفترة ...وخوفي المتعاظم من أن يكون قد وجد لنفسه عشيقة ما ... وان زواجي ربما أصبح على طريق بداية النهاية.
في ذلك النهار... وبعد ان خرج زوجي الى عمله ... قررت زيارة جارتي فيفي والتي تسكن في الشقة المقابلة لشقتي ... أعرف فيفي منذ أكثر من سنه ... ولا أدري لماذا ينادونها بهذا الاسم ...رغم أنها في حوالي الأربعين من عمرها ... وأم لعدة أبناء وبنات ... كانت فيفي دائما تزورني وأزورها ... وأشكو لها همي وغمي ... وكانت دائما تخفف عني وأرتاح لمحادثتها ... في ذلك الصباح ... كنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة ... وبزازي واضحة المعالم خلف القميص ... نظرت الى نفسي في المرآة ... فقلت أحدثها ...أين ستجد يا زوجي يا خليل جسدا أروع من هذا الجسد ... ووجها أجمل من هذا الوجه ...لقد كنت فعلا جميلة بكل المقاييس ... وما زلت في ريعان شبابي ... قاومت رغبة شريرة بالخروج من منزلي بقميص نومي الشفاف ... ولا أدري لماذا رغبت بالخروج هكذا ... شبه عارية ... ربما انتقاما من زوجي ... أو ربما شعرت أن ما أخفيه من لحمي الأبيض الشهي انما أخفيه لرجل لم يعد يهتم به ... ولكن لا ... ربما انها سحابة صيف ... ولا بد أن تمر ... لبست فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من لحمي الظاهر... ثم قرعت باب جارتي فيفي ... التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس النوم ... غير انني لاحظت انها لا ترتدي شيئا تحته ... فكان شعر كسهاالاسود الكثيف واضحا تحت القميص ... اما صدرها الضخم ... فيكاد يقول خذوني... جلسنا في الصالون فبادرتها بالقول: " انا متوترة كتير يا فيفي ... مش عارفة شو بدي أعمل" " خليني اعملك فنجان قهوة .. وبعدين منحكي عرواق" وبالفعل ... فبعد لحظات جاءت القهوة ...التي كنت أشربها دون أن استطع إبعاد نظري كثيرا عن شعركسها الكثيف الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف ...فسالتها: " هيدي اول مرة بشوفك بلا كيلوت يا فيفي" ضحكت فيفي واجابت: "جوزي بحب يشوفني بلا كيلوت" دهشت من كلامها ... فانا اعلم ان زوجها يعمل استاذ رياضة ... ومن المفترض ان يكون في المدرسة في مثل هذا الوقت ... فقلت لها: " يعني زوجك كريم هون هلأ ؟" " ايه ... هو يوم السبت ما عندو مدرسه ... وانتي بتعرفي ... الاولاد كلهم بالمدرسه اليوم ... ونحنا مناخد راحتنا " شعرت بكثير من الاحراج ... اذ يبدو انني قد حضرت في وقت غير مناسب ... فقلت لها: " انا اسفة ... مش عارفة انو زوجك بالبيت ... لازم روح" وعندما حاولت النهوض منعتني فيفي بشدة وقالت لي: " احنا اخوات يا منى ... وبعدين انا قلتلو لكريم يجي يعملك شوية مساج... انتي بتعرفي انو استاذ رياضة ومتخصص بالتدليك ... جربيه وشوفي كيف بشيل عنك كل التوتر" وما كادت تنهي كلامها ... وقبل ان يتسنى لي ابداء راي بالموضوع ... دخل زوجها ... عاري الصدر... ويرتدي شورت ابيض ضيق ... ليظهر جسدا رياضيا رائعا ...رغم انه كان في أواخرالاربعينات من العمر... ازداد توتري ... وشعرت بكثير من الاحراج ولم ادري ماذا اقول.. انها المرة الاولى التي يلمس فيها جسدي رجلا غير زوجي ... ولكن بسرعة بادرني كريم بالقول: "ولو يا منى ... ما انت متل اختي وزوجك خليل من اعز الأصحاب ... 5 دقايق تدليك وبتشوفي كيف كل يوم بتصيري تيجي من شان هالمساج" وايضا قبل ان ارد ... اصبح كريم خلف الكنبة التي اجلس عليها واضعا يديه الكبيرتين على جسدي ... يدلك رقبتي وكتفي ... اما انا .. فما ان شعرت بيديه على لحمي حتى انتفض كسي وبلل كيلوتي ... كظمآن وجد شربة ماء ... عندئذ شعرت بالدماء يتدفق في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي ... غير انني بالفعل شعرت بكثير من الراحة ...لقد كان كريم فعلا متخصصا ... لمساته كانت لمسات محترف ... ويضغط باصابعه على نقاط محددة في رقبتي وكتفي ... وشيئا فشيئا ... بدات بالاسترخاء ... واغمضت عيوني مصدرة بعض الاهات الخافتة ... ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي بمساج كريم ... سوى تلك الدغدغات التى بدات اشعر بها بين فخذي ... والتي كانت تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من ان يظهر ذلك على تعابير وجهي امام عيني جارتي فيفي ... ولكن بعد لحظات شعرت بكفي كريم تنحدر ببطأ الى الاسفل ... الى أن لامست اصابعه اعلى بزازي ... فتحت عيوني بشئ من الدهشه ... ثم نظرت الى جارتي فيفي ... محاولة ان اجد في عيونها تفسيرا لما يفعله زوجها بجسدي الظمآن ... غير أنني لم اجد سوى ابتسامة صفراء... لاحظت فيها شئ من الخبث ... لم أدري ماذا أفعل ... ولم ادري ماذا ينوون فعله بجسدي الظمآن ... ازداد توتري مع ازدياد لمسات كريم للمزيد من لحم بزازي ... وبدأت علامات الاثارة تظهر على وجهي ... لقد كان يثيرني ببطء شديد ... ورغم أنني كنت خائفة ومتوترة ... إلا أنني كنت أيضا أستمتع ... ثم أقنعت نفسي الجائعه ... بأنه مجرد مساج ... فالأغمض عيني إذا ... والأستمتع بمساج زوج جارتي ... وصديق زوجي ...كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لفيفي وزوجها باستباحة لحمي ... فبسرعة شعرت بكفي كريم الكبيرتين تحتويان كلا ثدياي ... يقبض عليهم ... يداعبهم بلطف ... ثم يطلق سراحهم ... ليعود اليهم ثانيه بقبضة اقوى ... فيدعكهم الى الاعلى ... ويقرص حلماتي ... لينتصبوا بشدة ... ثم فجأة ... أحسست بأصابعه تداعب شفتاي ... محاولا فتح فمي ... وما أن فغر فاهي قليلا حتى أدخل احد أصابعه في فمي الجاف ... وبلا شعور بدأت امصه له ... وأتحسسه بلساني ... بينما اشعر بيده الاخرى تداعب حلمات بزازي ... ليبدأ معها كسي سلسلة نبضات وخفقات ... قذف معها الكثير من ماء شهوتي ... عندها ... وعندها فقط .. ادركت انني أمارس الجنس ...ومع رجل غير زوجي ... عندها ... وعندها فقط ... أدركت انني اخون خليل ... أخون زوجي وساتر عرضي وحبيبي ... شل عقلي تماما عن التفكير ... وشعرت بعدم القدرة على السيطرة على جسدي ... احسست كل مفاصلي وكأنها قد تيبست ... او تخدرت ...أردته أن يتوقف ... ليته يتوقف ... فأنا عاجزة عن إيقافه ... وجدت نفسي اغرق في بئر عميق ... ولا من منقذ ... فملأت الدموع عيناي المغمضتين... لتسيل على خدودي جداول صغيرة ... ثم جاء المنقذ ... سمعت صوت فيفي تقول: " خلص يا كريم ... الهيئه منى مش عاجبها مساجك " وتوقف كريم ... وفتحت عيوني لاشاهد فيفي تحاول اغلاق ازرار قميص نومها على صدرها الضخم ... والذي يبدو انها قد اخرجته تداعب نفسها ... على وقع مداعبة زوجها لصدري ... لم أتفوه بكلمة واحدة ... وحتى لو تفوهت ... فماذا عساي اقول ... فانا نفسي غير مدركة ما الذي يحصل بين فيفي وزوجها ...وغير مدركة لسبب خضوعي ... وغير مدركة لاستجابتي السريعة المهينه لتحرشات هذين الزوجين ... ضممت قميص نومي على صدري بعد ان كان كريم قد شرعه عن اخره بمساجه المزعوم ... ونهضت مسرعة ... مطأطأة الرأس ... الى باب الشقة ... وخرجت من منزل جارتي فيفي ... وانا لا اعلم ... هل اشكرها على مساج زوجها ... ام اشكرها على انقاذي من الغرق في بئر ... اجهل مقره ومستقره ...دخلت منزلي ... وأسرعت مهرولة الى غرفة نومي ... الى سريري ... لاطرح جسدي عليه ... متكورة على نفسي ... ومتلحفة بغطائي من رأسي حتى أخمص قدمي ... أرتجف وأرتعش ... كمن أصابته حمى مفاجأة ... وبقيت على تلك الحالة فترة من الوقت ...الى ان بدأت أستعيد نفسي ووعيي ... رويدا رويدا ... وعندما هدأت قليلا ... كشفت الغطاء عن رأسي ... ورفعت جسدي متكأة على وسادتي ... ثم ... وبيد ما زالت ترتجف قليلا ... أشعلت سيجارة ... أنفث دخانها بتوتر ... وأقلبها بين أصابع يدي ...ثم أطفأتها من منتصفها بشئ من التوتر والعنف ... لأشعل أخرى ... ولكن بهدوء أكثرهذه المرة ... إذ بدأ عقلي يعمل شيئا فشيئا ... وبدأت أحاول استجماع ذاكرتي المشتته ... أستعرض في رأسي تفاصيل ما جرى منذ لحظات قليله ... ثم ... بدأت أدرك عظيم ما حدث ... بدءا من استسلامي المذل لمداعبات رجل غريب لجسدي ...مرورا باستمتاعي الغريب واستجابتي الفورية لتلك اللمسات والمداعبات ...وانتهاءا بما هو اشد وأدهى ... جارتي الاربعينية فيفي تقدم لزوجها ووالد ابنائها وبناتها ... تقدم له لحم امرأة أخرى ليستمتع به امام ناظريها ... دون أدنى شعور بالغيرة الطبيعي لدى أي زوجه ... لا بل ربما تستمتع أكثر منه برؤيته يستبيح لحم نساء أخريات ... ليثيرهن ويعريهن امام زوجته ... لتثار هي الأخرى وتبدأ بالتعري ومداعبة نفسها ... ترى ... ماذا كان سيحصل لو لم أذرف دموع وجع ضميري ... هل كان سيخرج زبه ليرضعني اياه امام زوجته ... بعد أن رضعت له إصبع يده بمحن ومجون ... هل كانت فيفي ستشارك زوجها لحمي ... ماذا كانت ستفعل ... هل كانت سترضع لي ثدياي بينما انا امص زب زوجها ... هل كانت ستخلع عني كيلوتي وتفتح اسوار كسي لزب زوجها يقتحمه ... فينيكني أمامها ... أسئلة كثيرة تداعت في رأسي ... أجوبتها مخيفة مرعبه ... ولكن ايضا ... مثيرة ممتعه ...أثارتني تلك الصورالماجنه التي راحت تمر في رأسي لتملأه سكرا على سكر ...وشعرت بكسي يسبح في ماء شهوتي ... وأحسست بجسدي المتعب الجائع يعود الى الأرتعاش ثانية ... رعشات اثارة وهيجان ... أكثر منها رعشات خوف وقلق .وجدت نفسي أمزق قميص نومي ... فأخرج ثدياي وأنظر الى معالم أصابع كريم عليهم ... ثم ألمسهم وأداعبهم كما كان كريم يفعل بهم منذ لحظات ... تبا لضميري الأخرق ... لماذا لم أدعه يكمل ... لأستمتع بزبه في فمي وفي كسي وطيزي اذا اراد ... لألحس كس زوجته فيفي الذي سال لعابي عليه ... اه ثم اه ... لم أعد أطيق انتظار عطف زوجي على جسدي ... أريد أن اتعرى لأي رجل يرغب بقطعة من لحمي الذي ما زال فتيا شهيا... اريد أن أستمتع بشهوة الرجال لجسد امراة متزوجة ممحونة... فرحت أتخيل نفسي عارية على سرير فيفي ... يضاجعني زوجها بقوة وعنف وهي بقربي عارية تحلب كسها بنفس القوة والعنف ... فأكملت تمزيق قميص نومي ... وأتبعته بتمزيق كيلوتي ... ورحت أتلوى وأصرخ عارية في سريري ...أمزق لحم كسي بأصابع يدي ... وبأصابع يدي الأخرى أقتحم بخش طيزي ... أبعصها عميقا ... ثم وبشراهة أتذوق ما يخرج على أصابعي من هنا ومن هناك ... مارست العادة السريه بأقسى وأبشع صورها مرات ومرات ... حتى سقطت مغشية علي ... ورأسي لا يزال يشاهد صورا لزب كريم ... منتصبا يقطر منيا شهيا ... و صور أخرى لكس زوجته فيفي يملأ فمي بسوائل شهوتها ... الى ان زاغت عيوني ... فأغمضتها ...ورحت في نوم عميق.

ومضت ثلاثة أيام كامله ... كنت فيها شاردة الفكر دائما بفيفي وزوجها ... وكان سؤال واحد يتردد في رأسي ... هل أعود الى منزل جارتي فيفي ... هل أعود الى وكر الثعابين ... هل أستطيع أن اتحمل ألم لسعاتها ... هل أعود لأرمي نفسي في غياهب الجب الذي ذقت شيئا من متعته ووحشته ...فكرت كثيرا بزواجي ... وفكرت كثيرا بزوجي خليل الذي لم أعرف رجلا قبله أو بعده ... والذي أعلم علم اليقين اني أحبه ... غير أن عدم إنجابي للأطفال ...ومعاقبته لي على شئ لا ذنب لي فيه ... وتلك الشجارات المتكررة على كل صغيرة وكبيرة ... كل ذلك بدأ ينغص عليّ حياتي الزوجية ... ويضعف مقاومة جسدي أمام رغبات شريرة ... أمام المتعة الحرام ... أمام جنس لذيذ مثير فريد من نوعه كمثل هذا الذي تقدمه فيفي وزوجها ... لكل نفس ضعيفه وجسد جائع.

فقررت العودة ... وهكذا ... وفي صباح يوم السبت... اليوم الذي يستمتع فيه كريم وزوجته فيفي بلحم نساء جائعات مثلي ... انتظرت خروج زوجي الى عمله بفارغ الصبر ... لأسرع الى الحمام ... فأغتسل غسل العرائس ... ثم اخرج لأتطيب وأتزين ... وأرتدي قميص نوم ابيض جديد فيه فتحة جانبية حتى اعلى الفخذين ... اشتريته خصيصا ليلطخه كريم بحليب أيره ... ولتلطخه زوجته فيفي بماء كسها... ولم أرتدي شيئا تحته ... فصدري الواقف ابدا بتحد ليس بحاجة الى حمالة تظهر جماله وصلابته ... وتركت كسي بشعر مشذب خفيف لتفوح منه رائحة شهوة الأنثى في ذروة رغبتها...

بعد أن أسلت الكثير من مائه بمداعبتي له دون أن أقضي شهوتي ... وليشاهده من فوق القميص كل من في رأسه عيون لترى كسا يكاد يشتعل نارا ... وقرعت باب جارتي فيفي ...فعلت الدهشة وجهها للحظات وهي ترمقني بنظرات من الأسفل الى الأعلى ... ثم ابتسمت ابتسامة عريضة وضمتني الى صدرها الضخم تقبلني من وجنتي ... ثم قالت:" و**** بنت حلال يا منى ... من شوي كنت بدي اتصل فيكي"" خير انش**** ... ليش بدك تتصلي فيي ؟"" لا ولا شي ...بس بدي اتطمن عليكي ... وكريم سألني عنك" ولم أجبها ... بل نظرت مباشرة الى موقع كسها ... وكانت ... كما في المرة السابقه ... مثيرة شبقة بلا كيلوت ثم أخذتني من يدي وأدخلتني الصالون وأنا أكاد أترنح من شدة الأثارة والتوتر ... وجلست قبالتي تتفحصني بعيونها والتي لاحظت أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص ...نظرت الى وجهها واسندت ظهري الى

الكنبة واضعة رجلا على رجل ... ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء حتى بداية أردافي ... ولأبين لها وبوضوح لا لبس فيه ... سبب قدومي اليها ورغبتي الجامحة بتكملة ما بدأته وزوجها معي منذ أيام قليلة ... فغابت ابتسامتها

قصة نيكة قوية و سكس ساخن جدا باصول النيك الحقيقية2016

عشت احلى قصة نيكة قوية و حدثت معي بالصدفة لم وجدت نفسي انيك و ادلع زبرى بالكس فانا شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اطرية للسفر الى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكان معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 مطلقة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من اقرب اصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما احكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهيا كانت تشتكى من زوجها وفارق السن قبل طلاقها
وكنت سعات كتير اهزر معها انتى لو مراتى كان السرير ولع بينا
وكنا ولا هنشتغل ولا هنيلل
كل حياتنا هتكون على السرير وكانت تضحك بدلال وشرمطة ده انا كنت كلتك او انتى متقدرش عليا
او انا لو لمستك هخليك نار على زيت حار
وحدث سفرنا  فى اول يوم من وصلنا انجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حجات بسيطة وكنا لازم نكمل الاسبوع حتى انتهاء المعرض
المهم خلصنا شغل واتعشينا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وكانت فى شاليه جمبها ولاقتها على الساعة 6 بليل بتتصل بيا على الموبيل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصة المهم رحت ليها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعفية يغطى كسها
وكان لونه ازرق جميل والبيرا بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والانوثة والفتنه
سعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت بحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف
وهيا كانت زكية اوى وحست بثيا ولاقتها ابتسمة ايه انتا بخيل فين السجاير
سعتها رحت مولع سجارة وادتها ليها لاقتها ضحكة وقالة ليا كمان ايه الكرم ده تجى لحاد عندى وتولع ليا سجارة تعبتك يا باشمهندش
سعتها سالتها هو الحمار جوزك كان سايبك ازاى ضحكت وقالت ليا ملهوش فى الجنس خالص
ولاقتها بتقولى تعالى ادخل نتكلم جوة بلاش على باب الشاليه انتا مش مدينى
وادتنى دهرها ودخلت الشاليه وهيا عارفة وواثقة انى بكلها بعينى وانى بقيت فى قمت شهوتى فبسالها انتى ليه منمتيش
قالت ليا الجو حر مع اننا كنا على اعتاب الشتاء ودخلت فجلسة ادامى وهيا حاطة رجل على رجل سعتها بردك حسيت انا اتعمدة انى اشوف كسها وانى احس انها انثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وانا بردك كنت محتاج امارس الجنس بدرجه فوق الوصف……..بعدها قالت ليا انتى بتبص عليا ليه كدة عجبك حسيت من كلمتها انها بتشجعنى اكتر فرديت عليها اه عجبانى اوى لدرجه اتخيلتك مراتى قالتى وهتعمل ايه وكان ده التصريح
انا لاقيت نفسى بقرب منها وبنزل على ركبى ادمها وابتديت ابوس رجلها براحة اوى ابوسها امص صوابعاها صباع صباع وهيا بهمس محمد بطل بس انا تعبانة
وانا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وابتديه بايدى احسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعيه….المهم فضلت ابوس فى رجلها وانا بتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها
وبطرف لسانى لحسة كسها من فوق البيبى دول..وكانت الحركة ده نالنسبة ليها اكنى فتحت المها محمد وابتدة تحسس على شعرى اكنها بتحسنى انى الحسه اكتر
كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو …مزيج ممتع وطعم يحسسكم انك مشتاق للحس كسهات اكتر واكتر……..سعتها متملكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت ليها البيبى دول ونزلت كن الحس كسها لالالالا اكلته اكل وهيا فى قمة شهتوتهاااا ااااااااااااااااااه براحة براحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان واحلى كلمات الهياج الجنس سعتها لحسته لاكتر من ساعة وانا بلحسه كنت بلمس طيزها وخرم طيزها كان احساسى انها بتعشق النيك فى طيزها لدرجه انى وانا بدخل لسانى فى طيزها كنت بحس ان جسمها بيتنفض وانها بتتسحر لدرجه انى كنت بحس ان انفسها بتتوقف وكانت شهوتها علياه كنت بحس برجلها وبصوابع رجلها انها بتفرم زبرى عايزانى اطلعه وانا مبقتش قادر سعتها وقفة ويعتبر زبرى امام وشها وفتحت البنطلون مكنتش اتصور رد فعلها
مسافة شافة زبرى قالت ليا ايه ده ده يروش ومسكتها بايدها جامد اكنها خايفة يجرى منها ومصته
ياه كانت استازة فى المص
دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته
ياااااااااااااااااااااااااااااه شعور لايوصف من المتعة
بعدها مقدرتش اتمالك نفسى ورحت منيمها على دهرها على الارض
ورحت فاتح رجلها وابتدية امارس متعتى وهيا انى افرشها بزبرى مسكته وابتديت احس بيه على شفايف كسها
وهيا بتترجانى دخله علشان خاطرى
كسى عايزه
عايزة اتناك كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها
كنت حاسس انها خلاص مش قادرة
ودخلته وياااااااااااااااااااااااااااااه
مهما اوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه اكنها بنت بنوت اكنها ممارستش الجنس ابدااااااااااااا فى حياتها وسعتها سمعت احلى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه فى الدنيا
اااااااااه بيوجع خرجه وحياتى
مش قادرة
كسى
ارحم كسى يا محمد
وانا بقيت زى المكنة بدخله واخرجه بسرعه وهيا فى اهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجه دوافرها عورة دهرى من كتر متعتها وكنت فى قمت استمتاعى معهاوفجاة ابتدة فى صوات اكتر اااااااااااااااه اح بيحرق بسرعة هجيب هجيب وسعتها عملة حركة من امتع الحركات اللتى حستها فى الجنس لفت رجلها على وسطى
متنهى المتعة لدرجه انى مسكت صدرها سعتها اكلته وهيا بتصوت هجيب
هجيب
وسعتها حسيت بانينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوة كسها وحسيت انها بتعصر زبرى اكتر واكتر جوة كسها سعتها لم اتمالك مشعرى وقلت لها هجيب
وكانت من احلى متع عمرى ومتعى زادة من فعلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار سعتها قالت ليا هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب ونتا بتنكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات اه غرقه غرقه
كانت فظيعة سعتها حضنتها وانا بجيب حسيت انى بعصرها جوايا وهيا بتعصر زبرى بكسها اكتر لغايه اخر قطرة لبن وسعتها جبت ومصيت شفيفها بعد ما جبت وحضتها بحنيه وقلت لها اتمتعتى وكان ردها اوى
وده كان اول يوم من سفريه الشغل بس امتع يوم كان اللى نكتها فيه فى طيزها وهبقا هحكيه ليكم ……….
بصراحة انا قريت القصة دى وعجبتنى لانها حصلت معاىا بس انا وسكرتيرتى

الزوجه لواحظ والحمار (قصص سكس مولعه نيك01

ى !
انا لواحظ ابلغ من العمر 39 سنه ربت بيت ولي ابن واحد من مصر احكي لكم
حكايتي بعد أن سافر زوجي للعمل في السعودية أما أنا فأعيش في أحد المناطق
الريفية ولنا عزبة وحالنا الاجتماعي ميسور فنحن ثلاث اسر نسكن في بيت واحد
وهو كبير لنا ويتسعنا جميعا وليس من عائل لنا سو أخو زوجي الأصغر حامد وعمره
20عاما يدرس باحد الجامعات القريبة واهتماماته تنصب في المزرعة وكيف
احيائها واختهم فتات جميلة اسمها علية وعمرها 22 سنة وهي مطلقه و لديها طفلان
وهما مع ابيهما في احد المدن ولا تراهما الا في النادر وهي دائما حزينة
تغمرها الوحدة والعزلة عن الجميع أما زوجت آخيه الآخر سلمى وعمرها 26 سنة
كحالي ضروفنا متشابهة حيث زوجها يعمل مع أخيه في السعودية دائمة المرح وفي
قمة الفكاهة وهي سلوان البيت أما العزبة فبها من أنواع البهايم الكثير ولاكن
أخص بها الحمار الذي نستخدمه في أمور الزراعة واسمه غضنفر وقد أطلقنا عليه
هذا الاسم فكل من في الحضيرة لدينا له اسم يميزه . تبدأ قصتي منذ أن كان
عمري 26 سنة فقد تزوجت وعمري 15 سنة كعادتنا في الأرياف ومع غياب زوجي
ولمدة 9 سنوات وليست كاملة فهو يتخللها إجازاته افتقدت إلى الجنس كثيرا بعد
سفره ولفترة طويلة وليس لدي سوى هذه الإصبع التي لا تكاد تنهي من شهوتي
وفي أحد الأيام دخلت الحظيرة ورجعت بذاكرتي إلى الوراء عندما شاهدت عبارة
قد خطها زوجي على جدران تلك الحظيرة فهي تذكرني بما قمنا به في تلك المنطقة
فقد ناكني بها وقد وظعنا علامة لذكرى فجلست بها وقد تحركت أوداج كسي و أحس
بانقباضه وانبساطه فجلست في تلك الناحية وأخذت العب بكسي وادخل إصبعي
وربما إصبعين فقد تمكنت مني شهوتي وافرك زنبوري بيدي الأخرى وعندما قاربت على
إتمام شهوتي وكان ذلك وقت الظهيرة حيث الجميع في قيلولة وبينما أنا في اشد
الشهوة إذا بغضنفر يصدر صوتا مما لفت انتباهي وجعلني اقف على قدمي وارجع
جلبابي ساترتا لرجلي حيث لا البس كلسونا إلا في المناسبات أما في الغيط
فالهواء يرفرف على شنفري كسي ويبرد محنته و نفسي خائفة أن يسمعه أحد أو يشد
انتباه أحد فأخذت له بعض الحشيش ووضعته أمامه وبينما أنا كذلك لفت انتباهي
زبه المتدلي بين رجليه نائما في سباته العميق فلا يوقظه أحد وخصيتيه
الكبيرتين والتي في قبضة اليدين فتنهدت وتمنيت لو انه زب رجل ألان واقتربت منه
وأمسكت به مما أدى إلى زيادة رغبتي وشهوتي الجنسية ومع لمسي له لاحظت بأنه
بدا في الوقوف والتمدد فبدأت المسه على وجهي وشفافي ثم أخذته بين نهدي
وبدأت أحركه بينهما و أمرره على حلمتي لم اعد أتحمل فكسي بدء يغلي فرفعت
الثوب ووضعت زب غضنفر بين فخذي ملامسا لكسي وأنا أمرره على أشفاري والامسه
لزنبوري ومع زيادة هيجاني ورويته يخترق جسمي خارجا من خلف مؤخرتي وانتفاخ
رأسه الذي لم اعد احتمل ذلك المنظر حاولت وبلا شعور أن ادخله في كسي ولكن لم
استطع لاني كنت واقفه فأرشدني كسي الممحون إلى ذلك البرميل الأزرق الذي
كنا نضع الماء له به واقربته تحته وجلست عليه واقتربت حتى وصل زبه إلى نهدي
وتمددت قليلا ماسكتا بزبه وبدأت أحاول إدخاله وبالكاد دخل بعد محاولات
عديدة حتى أدخلت نصفه تقريبا و أحس به قد وصل إلى صدري خارقا أحشائي وبدأت
أتحرك تحته لما يقارب العشر دقائق وأنا ادخله و أخرجه وببطء شديد حيث كان
فوق طاقتي وخايفة من ذلك ولكن رغبتي جعلتني استمر وتنهداتي أجبرتني على
المواصلة والاستمتاع حتى أحسست أنني سوف انفجر لكونه قد انزل مائه الذي كان
كالسيل الجارف داخل كسي فأخرجته بسرعة وبدء كسي يصب من منيه وأتوقع انه
يقارب اللتر مسحت الأرضية وقد تولعت بهذا الحمار وكم تمنيت انه هو الذي ركبني
من
أول ليله في زواجي رجعت إلى بيتي وأنا قد أطفأت محنتي وفي أوج سعادتي
والكل لاحظ ذلك واتى الليل بأوداجه وظلمته واستقبلت النافذة
انظر إلى السماء مفتقدتا زوجي وأنا أداعب حلمات صدري وإصبعي لا تفارق كسي
وشاردتا بذهني ومخيلتي ولكن هناك من أفاقني بصوت مفزع فرجعت إلى نفسي وتركت
مخيلتي انه صوت غضنفر الذي في الحضيرة وكأنه ينادين فتذكرت ما كان منه في
الظهيرة مما حرك شهوتي وأصبحت يدي تدغدغ كسي ولكنني لا أستطيع أن اذهب إليه
فالليل لي مخيف ولاكن لم اعد أستطيع أن اكبح رغبتي فأخذت قنديلا وثقاب
وذهبت متسللتا إلى الحضيرة وهي بعيدة نوع ما عن البيت في أخر العزبة وقد
تعثرت اكثر من مرة فليل دامس والناس بلا حراك ولا يسمع أي صوت سوى خطوات رجلي
ولاكن معرفتي بتفاصيل العزبة التامة ساعدتني على ذلك وصلت بعد عناء وأشعلت
القنديل وأغلقت الأبواب فنهض من في الحضيرة وأخذتني خطاي إلى غضنفر الذي
كنت مهوستا به طوال الطريق وحظرت له برسيما بجانبه واستقبلته بحنية وأخذت
المس جسمه ليطمئن إلى ولا يصدر صوتا وصبرت قليلا حتى هدئت الحيوانات في
الحضيرة ثم استقبلت زب غضنفر الذي اعتبره ملكا لي لوحدي ولا يشاطرني به أحد
وأخذته وبدأت أداعبه بشتى أصناف المداعبة ثم خلعت جميع ملابسي وأصبحت
عاريتا تماما وأصبحت امرر زبه على كل جسمي وقد كان خشنا نوعا ما فلم أحس بذلك
عند الظهيرة فأخذت ماء وغسلته وأزلت كل الشوائب التي هي عليه ونشفته
بملابسي واعدت تمريره على جسمي وحلمات صدري واحس بالمتعة معه وهنا بدأت اتئمل
مراسم هذا الزب الكبير وكيف ادخلته في كسي غير مصدقة لذلك فقلت في نفسي كيف
استمتع به واجعل كل عضو مني له طابعه عليه فاخذته في فمي لما اسمع عن أن
النساء يمصن زب ازواجهم ولم اجرب ذلك من قبل فها هنا علي أن اجرب معه كل ما
سمعت وما نفسي في أن يحصل لي من زوجي فأخذت اطرافه ممررتا لها بين شفتي
تظايقت اولا من ذلك ولاكن مع الاستمرار احسست بنوع من المتعة فاستمريت إلى
أن وصلت إلى رأسه وحولت إدخاله في فمي وقد اتسعت اوداجه واستمريت في ادخاله
واخراجه في فمي ومصه حتى احسست بانني مستويه من كسي فقد اصبح غارقا في
افرازاته فما كان مني إلا أن وقفت واستقبلت غضنفر بظهري واضعتا زبه بن افخاذي
وفلقتي طيزي الذي لم يلمسها زب من قبل لا خارجا ولا داخلا والذي اصبح
يدغدغ موخرتي واصبح لمسه لها يزيد من هيجاني فانحنيت لاضع زبه في كسي من
الخلف والذي هو اسهل لي واتحكم بحركتي معه وبعد عدت محاولات استطعت
إدخاله فكنت في غاية المتعة وادخلته حتى اكتفي جسمي منه وقد سعد في ذلك افرازات
كسي الكثيرة وافلت يدي منه وأصبحت أتحرك وغضنفر واقف مكانه لا يبدي أي
حركة فهمه الشاغل هذا البرسيم الذي أمامه أما أنا فاحرك موخرة جسمي مستندتا
على يدي مدخلتا له ومخرجه ويفلت من كسي احيانا عندما يتحرك معيدتا له وقد
تكيف كسي لذلك واكاد أن انفلق فقد اوسعت رجلي واثنيت ركبتي قليلا وكم اتمنى
أن يتحرك هو بدلي وكيف اجعلة يفعل ذلك فما كان مني إلا أن انحنيت تحته على
ركبتي وادخلت زبه المنتصب والذي يكاد يلامس الأرض في كسي وأخذت ارجع
الىالخلف وادخلت ما استطعت داخل أحشائي والسعادة تغمرني وأنا أتحرك تحت هذا
الزب الكبير والذي انزلت منه مالم انزله طول حياتي منتضرة ما سوف يملىء رحمي
به ويطفء لهيب كسي فما اجمل ما يسكب داخل الرحم ومتعته فقد جربت عندما
استمني ينهي الشهوة ولاكن ليس بنفس المتعة التي تحس بها المرءة عندما يسكب
المني بداخل كسها وانقباض الرحم عليه واستمريت في ايلاجه في كسي والمحنة
تزيد اكثر واهاتي تزيد اكثر واكثر وأنا مالكتا هذا الزب الكبير بداخلي وكأنه
قطعة مني وخروجه تخرج معه كل انفاسي والعالم بين يدي وها أنا اسمع انفاس
غضنفر تتصاعد وتزيدد من تحركه وكنت اخاف أن تطئني اقدامه فانا تحت رحمة
هذه الاقدام وسرعان ما احسست به يضغط علي ويدخل زبه اكثر بداخلي وهنا احسست
انه هو بدء يولج زبه بداخلي ولاكن كبره اصبحت خائفه أن يخترقني ويحدث مالم
يكن بالحسبان ولاكن عندما عندما لمسته وجدته يكاد باكمله بداخلي بل لم يعد
منه إلا القليل والذي لا تمسكه اليد فارتحت قليلا وهنا وجدت غضنفر بدء
يخفض من جسمه علي وموخرته نازلتا إلى الأرض واحس بزبه يكاد يخترق ضهري فقد
اصبح بطنه مرتقيا على ضهري ويالها من متعة وزادت حركته فهو اصبح يدخله
ويخرجه وكانت رهزاته قويه وارتطام خصيتيه وبعانتي كما لو انه يعاقبني فهي
كالكرباج عندما تصفع عانتي حتى أن يدي تصلبت فلا أستطيع حنيها هنا لم اتمنى أن
ينزل ألان بداخلي بل اتمنى أن يطيل في ذلك واستمر هو بنيكي لبضع دقائق حتى
سمعت انفاسه وهيجانه وعندها اسكب بداخلي منيه ثم اخرج زبه ببطء وبدء يتنفس
وكأنه يلهث أما أنا فانسحبت من تحته بعد هذا العناء الممتع وهنا ادركت
نفسي فها هو الفجر يكاد أن يطل علينا وانه لا بد أن ارجع إلى مخدعي قبل أن
يحس بي أحد

قصة نيكة قوية و سكس ساخن جدا باصول النيك الحقيقية2016

عشت احلى قصة نيكة قوية و حدثت معي بالصدفة لم وجدت نفسي انيك و ادلع زبرى بالكس فانا شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اطرية للسفر الى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكان معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 مطلقة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من اقرب اصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما احكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهيا كانت تشتكى من زوجها وفارق السن قبل طلاقها
وكنت سعات كتير اهزر معها انتى لو مراتى كان السرير ولع بينا
وكنا ولا هنشتغل ولا هنيلل
كل حياتنا هتكون على السرير وكانت تضحك بدلال وشرمطة ده انا كنت كلتك او انتى متقدرش عليا
او انا لو لمستك هخليك نار على زيت حار
وحدث سفرنا  فى اول يوم من وصلنا انجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حجات بسيطة وكنا لازم نكمل الاسبوع حتى انتهاء المعرض
المهم خلصنا شغل واتعشينا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وكانت فى شاليه جمبها ولاقتها على الساعة 6 بليل بتتصل بيا على الموبيل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصة المهم رحت ليها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعفية يغطى كسها
وكان لونه ازرق جميل والبيرا بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والانوثة والفتنه
سعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت بحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف
وهيا كانت زكية اوى وحست بثيا ولاقتها ابتسمة ايه انتا بخيل فين السجاير
سعتها رحت مولع سجارة وادتها ليها لاقتها ضحكة وقالة ليا كمان ايه الكرم ده تجى لحاد عندى وتولع ليا سجارة تعبتك يا باشمهندش
سعتها سالتها هو الحمار جوزك كان سايبك ازاى ضحكت وقالت ليا ملهوش فى الجنس خالص
ولاقتها بتقولى تعالى ادخل نتكلم جوة بلاش على باب الشاليه انتا مش مدينى
وادتنى دهرها ودخلت الشاليه وهيا عارفة وواثقة انى بكلها بعينى وانى بقيت فى قمت شهوتى فبسالها انتى ليه منمتيش
قالت ليا الجو حر مع اننا كنا على اعتاب الشتاء ودخلت فجلسة ادامى وهيا حاطة رجل على رجل سعتها بردك حسيت انا اتعمدة انى اشوف كسها وانى احس انها انثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وانا بردك كنت محتاج امارس الجنس بدرجه فوق الوصف……..بعدها قالت ليا انتى بتبص عليا ليه كدة عجبك حسيت من كلمتها انها بتشجعنى اكتر فرديت عليها اه عجبانى اوى لدرجه اتخيلتك مراتى قالتى وهتعمل ايه وكان ده التصريح
انا لاقيت نفسى بقرب منها وبنزل على ركبى ادمها وابتديت ابوس رجلها براحة اوى ابوسها امص صوابعاها صباع صباع وهيا بهمس محمد بطل بس انا تعبانة
وانا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وابتديه بايدى احسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعيه….المهم فضلت ابوس فى رجلها وانا بتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها
وبطرف لسانى لحسة كسها من فوق البيبى دول..وكانت الحركة ده نالنسبة ليها اكنى فتحت المها محمد وابتدة تحسس على شعرى اكنها بتحسنى انى الحسه اكتر
كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو …مزيج ممتع وطعم يحسسكم انك مشتاق للحس كسهات اكتر واكتر……..سعتها متملكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت ليها البيبى دول ونزلت كن الحس كسها لالالالا اكلته اكل وهيا فى قمة شهتوتهاااا ااااااااااااااااااه براحة براحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان واحلى كلمات الهياج الجنس سعتها لحسته لاكتر من ساعة وانا بلحسه كنت بلمس طيزها وخرم طيزها كان احساسى انها بتعشق النيك فى طيزها لدرجه انى وانا بدخل لسانى فى طيزها كنت بحس ان جسمها بيتنفض وانها بتتسحر لدرجه انى كنت بحس ان انفسها بتتوقف وكانت شهوتها علياه كنت بحس برجلها وبصوابع رجلها انها بتفرم زبرى عايزانى اطلعه وانا مبقتش قادر سعتها وقفة ويعتبر زبرى امام وشها وفتحت البنطلون مكنتش اتصور رد فعلها
مسافة شافة زبرى قالت ليا ايه ده ده يروش ومسكتها بايدها جامد اكنها خايفة يجرى منها ومصته
ياه كانت استازة فى المص
دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته
ياااااااااااااااااااااااااااااه شعور لايوصف من المتعة
بعدها مقدرتش اتمالك نفسى ورحت منيمها على دهرها على الارض
ورحت فاتح رجلها وابتدية امارس متعتى وهيا انى افرشها بزبرى مسكته وابتديت احس بيه على شفايف كسها
وهيا بتترجانى دخله علشان خاطرى
كسى عايزه
عايزة اتناك كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها
كنت حاسس انها خلاص مش قادرة
ودخلته وياااااااااااااااااااااااااااااه
مهما اوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه اكنها بنت بنوت اكنها ممارستش الجنس ابدااااااااااااا فى حياتها وسعتها سمعت احلى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااه فى الدنيا
اااااااااه بيوجع خرجه وحياتى
مش قادرة
كسى
ارحم كسى يا محمد
وانا بقيت زى المكنة بدخله واخرجه بسرعه وهيا فى اهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجه دوافرها عورة دهرى من كتر متعتها وكنت فى قمت استمتاعى معهاوفجاة ابتدة فى صوات اكتر اااااااااااااااه اح بيحرق بسرعة هجيب هجيب وسعتها عملة حركة من امتع الحركات اللتى حستها فى الجنس لفت رجلها على وسطى
متنهى المتعة لدرجه انى مسكت صدرها سعتها اكلته وهيا بتصوت هجيب
هجيب
وسعتها حسيت بانينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوة كسها وحسيت انها بتعصر زبرى اكتر واكتر جوة كسها سعتها لم اتمالك مشعرى وقلت لها هجيب
وكانت من احلى متع عمرى ومتعى زادة من فعلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار سعتها قالت ليا هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب ونتا بتنكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات اه غرقه غرقه
كانت فظيعة سعتها حضنتها وانا بجيب حسيت انى بعصرها جوايا وهيا بتعصر زبرى بكسها اكتر لغايه اخر قطرة لبن وسعتها جبت ومصيت شفيفها بعد ما جبت وحضتها بحنيه وقلت لها اتمتعتى وكان ردها اوى
وده كان اول يوم من سفريه الشغل بس امتع يوم كان اللى نكتها فيه فى طيزها وهبقا هحكيه ليكم ……….
بصراحة انا قريت القصة دى وعجبتنى لانها حصلت معاىا بس انا وسكرتيرتى

الزوجه الساخنه والجيران قصص سكس عربى

ألبيوت أسرار ... تعبير نسمعه كثيرا في مجتمعاتنا العربيه ... وفعلا ...فبيوتنا مليئة بالأسرار ... أما سري أنا ... منى ... إبنة السابعة والعشرين عاما ... فلربما يختلف عن بقية الأسرار ... سري يبدأ مع بداية السنة الثالثة لزواجي من الشاب خليل ... في تلك السنه ... بدأت أعاني من شجارات كثيرة مع زوجي ... وكان السبب ... في معظم الأحيان ... عدم انجابي للأطفال ... ولا أدري إن كنت انا العائق في ذلك ام هو ... ورغم تلك الشجارات ... فقد كنت أحب زوجي...وأستمتع كثيرا بحفلات النيك الصاخبة التى أمارسها معه ... والتي كانت شبه يوميه...لحظة ضعفي ... جاءت إثر أحد تلك الشجارات والذي كان وقعه قاسيا عليّ ...استمر لأكثر من أسبوعين ... لم يلمسني خلالهما قط ... حتى انه لم يكن ينام في سريره بقربي ... ولم يكن يكلمني الا فيما ندر ... وأن فعل ... فتكون كلماته بعصبية واضحة ... تجعلني ... ولو للحظات ... أتمنى لو لم أتزوج ... وبقيت عمري كله في منزل والديّ ... وفي نهاية الاسبوع الثاني من شجاري هذا مع زوجي ...بدات اشعر بتوتر شديد في جسدي ... سببه عدم نيك زوجي لي طوال تلك الفترة ...وخوفي المتعاظم من أن يكون قد وجد لنفسه عشيقة ما ... وان زواجي ربما أصبح على طريق بداية النهاية.
في ذلك النهار... وبعد ان خرج زوجي الى عمله ... قررت زيارة جارتي فيفي والتي تسكن في الشقة المقابلة لشقتي ... أعرف فيفي منذ أكثر من سنه ... ولا أدري لماذا ينادونها بهذا الاسم ...رغم أنها في حوالي الأربعين من عمرها ... وأم لعدة أبناء وبنات ... كانت فيفي دائما تزورني وأزورها ... وأشكو لها همي وغمي ... وكانت دائما تخفف عني وأرتاح لمحادثتها ... في ذلك الصباح ... كنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة ... وبزازي واضحة المعالم خلف القميص ... نظرت الى نفسي في المرآة ... فقلت أحدثها ...أين ستجد يا زوجي يا خليل جسدا أروع من هذا الجسد ... ووجها أجمل من هذا الوجه ...لقد كنت فعلا جميلة بكل المقاييس ... وما زلت في ريعان شبابي ... قاومت رغبة شريرة بالخروج من منزلي بقميص نومي الشفاف ... ولا أدري لماذا رغبت بالخروج هكذا ... شبه عارية ... ربما انتقاما من زوجي ... أو ربما شعرت أن ما أخفيه من لحمي الأبيض الشهي انما أخفيه لرجل لم يعد يهتم به ... ولكن لا ... ربما انها سحابة صيف ... ولا بد أن تمر ... لبست فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من لحمي الظاهر... ثم قرعت باب جارتي فيفي ... التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس النوم ... غير انني لاحظت انها لا ترتدي شيئا تحته ... فكان شعر كسهاالاسود الكثيف واضحا تحت القميص ... اما صدرها الضخم ... فيكاد يقول خذوني... جلسنا في الصالون فبادرتها بالقول: " انا متوترة كتير يا فيفي ... مش عارفة شو بدي أعمل" " خليني اعملك فنجان قهوة .. وبعدين منحكي عرواق" وبالفعل ... فبعد لحظات جاءت القهوة ...التي كنت أشربها دون أن استطع إبعاد نظري كثيرا عن شعركسها الكثيف الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف ...فسالتها: " هيدي اول مرة بشوفك بلا كيلوت يا فيفي" ضحكت فيفي واجابت: "جوزي بحب يشوفني بلا كيلوت" دهشت من كلامها ... فانا اعلم ان زوجها يعمل استاذ رياضة ... ومن المفترض ان يكون في المدرسة في مثل هذا الوقت ... فقلت لها: " يعني زوجك كريم هون هلأ ؟" " ايه ... هو يوم السبت ما عندو مدرسه ... وانتي بتعرفي ... الاولاد كلهم بالمدرسه اليوم ... ونحنا مناخد راحتنا " شعرت بكثير من الاحراج ... اذ يبدو انني قد حضرت في وقت غير مناسب ... فقلت لها: " انا اسفة ... مش عارفة انو زوجك بالبيت ... لازم روح" وعندما حاولت النهوض منعتني فيفي بشدة وقالت لي: " احنا اخوات يا منى ... وبعدين انا قلتلو لكريم يجي يعملك شوية مساج... انتي بتعرفي انو استاذ رياضة ومتخصص بالتدليك ... جربيه وشوفي كيف بشيل عنك كل التوتر" وما كادت تنهي كلامها ... وقبل ان يتسنى لي ابداء راي بالموضوع ... دخل زوجها ... عاري الصدر... ويرتدي شورت ابيض ضيق ... ليظهر جسدا رياضيا رائعا ...رغم انه كان في أواخرالاربعينات من العمر... ازداد توتري ... وشعرت بكثير من الاحراج ولم ادري ماذا اقول.. انها المرة الاولى التي يلمس فيها جسدي رجلا غير زوجي ... ولكن بسرعة بادرني كريم بالقول: "ولو يا منى ... ما انت متل اختي وزوجك خليل من اعز الأصحاب ... 5 دقايق تدليك وبتشوفي كيف كل يوم بتصيري تيجي من شان هالمساج" وايضا قبل ان ارد ... اصبح كريم خلف الكنبة التي اجلس عليها واضعا يديه الكبيرتين على جسدي ... يدلك رقبتي وكتفي ... اما انا .. فما ان شعرت بيديه على لحمي حتى انتفض كسي وبلل كيلوتي ... كظمآن وجد شربة ماء ... عندئذ شعرت بالدماء يتدفق في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي ... غير انني بالفعل شعرت بكثير من الراحة ...لقد كان كريم فعلا متخصصا ... لمساته كانت لمسات محترف ... ويضغط باصابعه على نقاط محددة في رقبتي وكتفي ... وشيئا فشيئا ... بدات بالاسترخاء ... واغمضت عيوني مصدرة بعض الاهات الخافتة ... ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي بمساج كريم ... سوى تلك الدغدغات التى بدات اشعر بها بين فخذي ... والتي كانت تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من ان يظهر ذلك على تعابير وجهي امام عيني جارتي فيفي ... ولكن بعد لحظات شعرت بكفي كريم تنحدر ببطأ الى الاسفل ... الى أن لامست اصابعه اعلى بزازي ... فتحت عيوني بشئ من الدهشه ... ثم نظرت الى جارتي فيفي ... محاولة ان اجد في عيونها تفسيرا لما يفعله زوجها بجسدي الظمآن ... غير أنني لم اجد سوى ابتسامة صفراء... لاحظت فيها شئ من الخبث ... لم أدري ماذا أفعل ... ولم ادري ماذا ينوون فعله بجسدي الظمآن ... ازداد توتري مع ازدياد لمسات كريم للمزيد من لحم بزازي ... وبدأت علامات الاثارة تظهر على وجهي ... لقد كان يثيرني ببطء شديد ... ورغم أنني كنت خائفة ومتوترة ... إلا أنني كنت أيضا أستمتع ... ثم أقنعت نفسي الجائعه ... بأنه مجرد مساج ... فالأغمض عيني إذا ... والأستمتع بمساج زوج جارتي ... وصديق زوجي ...كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لفيفي وزوجها باستباحة لحمي ... فبسرعة شعرت بكفي كريم الكبيرتين تحتويان كلا ثدياي ... يقبض عليهم ... يداعبهم بلطف ... ثم يطلق سراحهم ... ليعود اليهم ثانيه بقبضة اقوى ... فيدعكهم الى الاعلى ... ويقرص حلماتي ... لينتصبوا بشدة ... ثم فجأة ... أحسست بأصابعه تداعب شفتاي ... محاولا فتح فمي ... وما أن فغر فاهي قليلا حتى أدخل احد أصابعه في فمي الجاف ... وبلا شعور بدأت امصه له ... وأتحسسه بلساني ... بينما اشعر بيده الاخرى تداعب حلمات بزازي ... ليبدأ معها كسي سلسلة نبضات وخفقات ... قذف معها الكثير من ماء شهوتي ... عندها ... وعندها فقط .. ادركت انني أمارس الجنس ...ومع رجل غير زوجي ... عندها ... وعندها فقط ... أدركت انني اخون خليل ... أخون زوجي وساتر عرضي وحبيبي ... شل عقلي تماما عن التفكير ... وشعرت بعدم القدرة على السيطرة على جسدي ... احسست كل مفاصلي وكأنها قد تيبست ... او تخدرت ...أردته أن يتوقف ... ليته يتوقف ... فأنا عاجزة عن إيقافه ... وجدت نفسي اغرق في بئر عميق ... ولا من منقذ ... فملأت الدموع عيناي المغمضتين... لتسيل على خدودي جداول صغيرة ... ثم جاء المنقذ ... سمعت صوت فيفي تقول: " خلص يا كريم ... الهيئه منى مش عاجبها مساجك " وتوقف كريم ... وفتحت عيوني لاشاهد فيفي تحاول اغلاق ازرار قميص نومها على صدرها الضخم ... والذي يبدو انها قد اخرجته تداعب نفسها ... على وقع مداعبة زوجها لصدري ... لم أتفوه بكلمة واحدة ... وحتى لو تفوهت ... فماذا عساي اقول ... فانا نفسي غير مدركة ما الذي يحصل بين فيفي وزوجها ...وغير مدركة لسبب خضوعي ... وغير مدركة لاستجابتي السريعة المهينه لتحرشات هذين الزوجين ... ضممت قميص نومي على صدري بعد ان كان كريم قد شرعه عن اخره بمساجه المزعوم ... ونهضت مسرعة ... مطأطأة الرأس ... الى باب الشقة ... وخرجت من منزل جارتي فيفي ... وانا لا اعلم ... هل اشكرها على مساج زوجها ... ام اشكرها على انقاذي من الغرق في بئر ... اجهل مقره ومستقره ...دخلت منزلي ... وأسرعت مهرولة الى غرفة نومي ... الى سريري ... لاطرح جسدي عليه ... متكورة على نفسي ... ومتلحفة بغطائي من رأسي حتى أخمص قدمي ... أرتجف وأرتعش ... كمن أصابته حمى مفاجأة ... وبقيت على تلك الحالة فترة من الوقت ...الى ان بدأت أستعيد نفسي ووعيي ... رويدا رويدا ... وعندما هدأت قليلا ... كشفت الغطاء عن رأسي ... ورفعت جسدي متكأة على وسادتي ... ثم ... وبيد ما زالت ترتجف قليلا ... أشعلت سيجارة ... أنفث دخانها بتوتر ... وأقلبها بين أصابع يدي ...ثم أطفأتها من منتصفها بشئ من التوتر والعنف ... لأشعل أخرى ... ولكن بهدوء أكثرهذه المرة ... إذ بدأ عقلي يعمل شيئا فشيئا ... وبدأت أحاول استجماع ذاكرتي المشتته ... أستعرض في رأسي تفاصيل ما جرى منذ لحظات قليله ... ثم ... بدأت أدرك عظيم ما حدث ... بدءا من استسلامي المذل لمداعبات رجل غريب لجسدي ...مرورا باستمتاعي الغريب واستجابتي الفورية لتلك اللمسات والمداعبات ...وانتهاءا بما هو اشد وأدهى ... جارتي الاربعينية فيفي تقدم لزوجها ووالد ابنائها وبناتها ... تقدم له لحم امرأة أخرى ليستمتع به امام ناظريها ... دون أدنى شعور بالغيرة الطبيعي لدى أي زوجه ... لا بل ربما تستمتع أكثر منه برؤيته يستبيح لحم نساء أخريات ... ليثيرهن ويعريهن امام زوجته ... لتثار هي الأخرى وتبدأ بالتعري ومداعبة نفسها ... ترى ... ماذا كان سيحصل لو لم أذرف دموع وجع ضميري ... هل كان سيخرج زبه ليرضعني اياه امام زوجته ... بعد أن رضعت له إصبع يده بمحن ومجون ... هل كانت فيفي ستشارك زوجها لحمي ... ماذا كانت ستفعل ... هل كانت سترضع لي ثدياي بينما انا امص زب زوجها ... هل كانت ستخلع عني كيلوتي وتفتح اسوار كسي لزب زوجها يقتحمه ... فينيكني أمامها ... أسئلة كثيرة تداعت في رأسي ... أجوبتها مخيفة مرعبه ... ولكن ايضا ... مثيرة ممتعه ...أثارتني تلك الصورالماجنه التي راحت تمر في رأسي لتملأه سكرا على سكر ...وشعرت بكسي يسبح في ماء شهوتي ... وأحسست بجسدي المتعب الجائع يعود الى الأرتعاش ثانية ... رعشات اثارة وهيجان ... أكثر منها رعشات خوف وقلق .وجدت نفسي أمزق قميص نومي ... فأخرج ثدياي وأنظر الى معالم أصابع كريم عليهم ... ثم ألمسهم وأداعبهم كما كان كريم يفعل بهم منذ لحظات ... تبا لضميري الأخرق ... لماذا لم أدعه يكمل ... لأستمتع بزبه في فمي وفي كسي وطيزي اذا اراد ... لألحس كس زوجته فيفي الذي سال لعابي عليه ... اه ثم اه ... لم أعد أطيق انتظار عطف زوجي على جسدي ... أريد أن اتعرى لأي رجل يرغب بقطعة من لحمي الذي ما زال فتيا شهيا... اريد أن أستمتع بشهوة الرجال لجسد امراة متزوجة ممحونة... فرحت أتخيل نفسي عارية على سرير فيفي ... يضاجعني زوجها بقوة وعنف وهي بقربي عارية تحلب كسها بنفس القوة والعنف ... فأكملت تمزيق قميص نومي ... وأتبعته بتمزيق كيلوتي ... ورحت أتلوى وأصرخ عارية في سريري ...أمزق لحم كسي بأصابع يدي ... وبأصابع يدي الأخرى أقتحم بخش طيزي ... أبعصها عميقا ... ثم وبشراهة أتذوق ما يخرج على أصابعي من هنا ومن هناك ... مارست العادة السريه بأقسى وأبشع صورها مرات ومرات ... حتى سقطت مغشية علي ... ورأسي لا يزال يشاهد صورا لزب كريم ... منتصبا يقطر منيا شهيا ... و صور أخرى لكس زوجته فيفي يملأ فمي بسوائل شهوتها ... الى ان زاغت عيوني ... فأغمضتها ...ورحت في نوم عميق.

ومضت ثلاثة أيام كامله ... كنت فيها شاردة الفكر دائما بفيفي وزوجها ... وكان سؤال واحد يتردد في رأسي ... هل أعود الى منزل جارتي فيفي ... هل أعود الى وكر الثعابين ... هل أستطيع أن اتحمل ألم لسعاتها ... هل أعود لأرمي نفسي في غياهب الجب الذي ذقت شيئا من متعته ووحشته ...فكرت كثيرا بزواجي ... وفكرت كثيرا بزوجي خليل الذي لم أعرف رجلا قبله أو بعده ... والذي أعلم علم اليقين اني أحبه ... غير أن عدم إنجابي للأطفال ...ومعاقبته لي على شئ لا ذنب لي فيه ... وتلك الشجارات المتكررة على كل صغيرة وكبيرة ... كل ذلك بدأ ينغص عليّ حياتي الزوجية ... ويضعف مقاومة جسدي أمام رغبات شريرة ... أمام المتعة الحرام ... أمام جنس لذيذ مثير فريد من نوعه كمثل هذا الذي تقدمه فيفي وزوجها ... لكل نفس ضعيفه وجسد جائع.

فقررت العودة ... وهكذا ... وفي صباح يوم السبت... اليوم الذي يستمتع فيه كريم وزوجته فيفي بلحم نساء جائعات مثلي ... انتظرت خروج زوجي الى عمله بفارغ الصبر ... لأسرع الى الحمام ... فأغتسل غسل العرائس ... ثم اخرج لأتطيب وأتزين ... وأرتدي قميص نوم ابيض جديد فيه فتحة جانبية حتى اعلى الفخذين ... اشتريته خصيصا ليلطخه كريم بحليب أيره ... ولتلطخه زوجته فيفي بماء كسها... ولم أرتدي شيئا تحته ... فصدري الواقف ابدا بتحد ليس بحاجة الى حمالة تظهر جماله وصلابته ... وتركت كسي بشعر مشذب خفيف لتفوح منه رائحة شهوة الأنثى في ذروة رغبتها...

بعد أن أسلت الكثير من مائه بمداعبتي له دون أن أقضي شهوتي ... وليشاهده من فوق القميص كل من في رأسه عيون لترى كسا يكاد يشتعل نارا ... وقرعت باب جارتي فيفي ...فعلت الدهشة وجهها للحظات وهي ترمقني بنظرات من الأسفل الى الأعلى ... ثم ابتسمت ابتسامة عريضة وضمتني الى صدرها الضخم تقبلني من وجنتي ... ثم قالت:" و**** بنت حلال يا منى ... من شوي كنت بدي اتصل فيكي"" خير انش**** ... ليش بدك تتصلي فيي ؟"" لا ولا شي ...بس بدي اتطمن عليكي ... وكريم سألني عنك" ولم أجبها ... بل نظرت مباشرة الى موقع كسها ... وكانت ... كما في المرة السابقه ... مثيرة شبقة بلا كيلوت ثم أخذتني من يدي وأدخلتني الصالون وأنا أكاد أترنح من شدة الأثارة والتوتر ... وجلست قبالتي تتفحصني بعيونها والتي لاحظت أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص ...نظرت الى وجهها واسندت ظهري الى

الكنبة واضعة رجلا على رجل ... ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء حتى بداية أردافي ... ولأبين لها وبوضوح لا لبس فيه ... سبب قدومي اليها ورغبتي الجامحة بتكملة ما بدأته وزوجها معي منذ أيام قليلة ... فغابت ابتسامتها

تامر وام صديقه المحرومة قصة عشق لاتنتهى

تبدأ حكاية تامر وامينة ام صديقه امجد تامر شاب فى العشرينات ذات جسم رياضى وجمال صديق امجد منذ الصغر حيث كانوا يفعلون كل شئ سويا وفى ذات ي...